لسان الملك سپهر

2188

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

بالايمان . و والديك فأطعمها ، و برّهما حيّين أو ميّتين ، فإن أمراك أن تخرج من أهلك و ما لك فافعل ، فإنّ ذلك من الإيمان . و الصّلاة المفروضة فلا تدعنها متعمّدا ، فإنّه من ترك صلاة فريضة متعمّدا فإنّ ذمّة اللّه منه بريئة . و إيّاك و شرب الخمر و كلّ مسكر فإنّهما مفتاحا كلّ شرّ . فرمود : شرك با خداى مياور اگر با آتش سوخته شوى و معذّب گردى ، و اگر نه اين كنى ايمان را محكم بدار و از دل برائت مجوى ، و پدر و مادر را اطاعت كن ، خواه مرده و خواه زنده باشند ، پس اگر فرمان كنند كه از اهل و مال بيرون شو امتثال فرمان كن ، چه اين اطاعت از ايمان است . و نماز را ترك مكن چه هر كس نماز واجب را عمدا ترك كند از حفظ خداوند بيرون شود . و از شرب خمر و هر مسكرى بپرهيز چه اين مسكرات كليد شرور است . وقتى ابو اميّه كه مردى از قبيله بنى تميم بود به حضرت رسول آمد و عرض كرد يا محمّد مردم را به چه مىخوانى ؟ فقال له : أدعو إلى اللّه ، على بصيرة ، أنا و من اتّبعني ، و أدعو إلى من إن أصابك ضرّ فدعوته كشفه عنك ، و إن استغثت به و أنت مكروب أعانك ، و إن سألته و أنت مقلّ أغناك . فرمود : مىخوانم مردم را به سوى خداوند ، من و هر كه پيرو من است تا از در بصيرت و معرفت خداى را بشناسد « 1 » و مىخوانم به سوى كسى كه چون زيانى و آسيبى تو را دريابد و او را بخوانى آن بلا از تو بگرداند ، و اگر برنجى و المى گرفتار شوى و به دو استغاثت برى چاره فرمايد ، و اگر فقير باشى و از او سؤال كنى ترا غنى گرداند . عرض كرد : يا رسول اللّه مرا وصيّتى فرما . فقال : لا تغضب . قال : زدني . قال : ارض من النّاس بما ترضى لهم به من نفسك . فقال : زدني . فقال : لا تسبّ النّاس فتكتسب العداوة منهم . قال : زدني . قال : لا تزهد في المعروف عند أهله . قال : زدني . قال : تحبّب النّاس يحبّوك ، و الق أخاك بوجه منبسط ، و لا تضجر فيمنعك الضّجر حظّك من الآخرة و الدّنيا ، و أتزر إلى نصف السّاق ، و إيّاك و إسبال الإزار و القميص ، فإنّ ذلك من المخيلة و اللّه لا يحبّ

--> ( 1 ) . ترجمهء عبارت به اين شيوه صحيح‌تر است : مىخوانم مردم را به سوى خدا ، در حالى كه من و پيروان من بر طريق بصيرت و بينائى مىباشيم .