لسان الملك سپهر
2161
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
التّذكّر و التّفكّر و الجود و السّخا ، فهذا ما يتشعّب للعاقل بعفافه رضا باللّه و بقسمه . و امّا الصّيانة فيتشعّب منها الصّلاح و التّواضع و الورع و الانابة و الفهم و الادب و الاحسان و التّحبّب و الخير و اجتناء البشر ، فهذا ما اصاب العاقل بالصّيانة ، فطوبى لمن اكرمه مولاه بالصّيانة . و امّا الحياء فيتشعّب منه اللّين و الرّافة و المراقبة للّه فى السّرّ و العلانية و السّلامة و اجتناب الشّرّ و البشاشة و السّماحة و الظّفر و حسن الثّناء على المرء فى النّاس ، فهذا ما اصاب العاقل بالحياء ، فطوبى لمن قبل نصيحة اللّه ، و خاف فضيحته . و امّا الرّزانة فيتشعّب منها اللّطف و الحزم و اداء الامانة و ترك الخيانة و صدق اللّسان و تحصين الفرج و استصلاح المال و الاستعداد للعدوّ و النّهى عن المنكر و ترك السّفه . فهذا ما اصاب العاقل بالرّزانة ، فطوبى لمن توقّر و لم تكن له خفّة و لا جاهليّة ، و عفا و صفح . و امّا المداومة على الخير ، فيتشعّب منه ترك الفواحش ، و البعد من الطّيش و التّحرّج و اليقين و حبّ النّجاة ، و طاعة الرّحمن ، و تعظيم البرهان و اجتناب الشّيطان ، و الاجابة للعدل و قول الحقّ . فهذا ما اصاب العاقل بمداومة الخير ، فطوبى لمن ذكر امامه ، و ذكر قيامه و اعتبر بالفناء . و امّا كراهية الشّرّ فيتشعّب منه الوقار و الصّبر و النّصر و الاستقامة على المنهاج و المداومة على الرّشاد و الايمان باللّه و التّوفّر و الاخلاص و ترك ما لا يعنيه ، و المحافظة على ما ينفعه . فهذا ما اصاب العاقل بالكراهية للشّرّ ، فطوبى لمن اقام بحقّ اللّه ، و تمسّك بعرى سبيل اللّه . و امّا طاعة النّاصح فيتشعّب منها الزّيادة فى العقل و كمال اللبّ و محمدة العواقب و النّجاة من اللّوم و القبول و المودّة و الاسراج و الانصاف و التّقدّم فى الامور و القوّة على طاعة اللّه ، فطوبى لمن سلم من مصارع الهوى . فهذه الخصال كلّها يتشعّب من العقل .