لسان الملك سپهر

2160

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

مسلمانى گرفت . قال : اخبرنى عن العقل ما هو ؟ و كيف هو ؟ و ما يتشعّب منه و ما لا يتشعّب ؟ و صف لى طوايفه كلّها . شمعون عرض كرد : يا رسول اللّه مرا از عقل خبر ده كه حقيقت آن چيست و چگونه است ؟ و از او چه زايش مىكند و چه نمىتواند زايش كرد ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : انّ العقل عقال من الجهل ، و النّفس مثل اخبث الدّواب فان لم يعقل حارت ، فالعقل عقال من الجهل و انّ اللّه خلق العقل ، فقال له : اقبل فاقبل و قال له : ادبر فادبر ، فقال له : اللّه تبارك و تعالى ، و عزّتى و جلالى ما خلقت خلقا اعظم منك و لا اطوع منك ، بك ابدى و بك اعيد ، لك الثّواب و عليك العقاب . فتشعّب من العقل الحلم و من الحلم العلم ، و من العلم الرّشد و من الرّشد العفاف ، و من العفاف الصّيانة ، و من الصّيانة الحياء ، و من الحياء الرّزانة ، و من الرّزانة المداومة على الخير و كراهية الشّر ، و من كراهية الشّر طاعة النّاصح . فهذه عشرة اصناف من انواع الخير ، و لكلّ واحد من هذه العشرة الاصناف عشرة انواع فامّا الحلم فمنه ركوب الجميل ، و صحبة الابرار و رفع من الضعة و رفع من الخساسة ، و تشهّى الخير ، و يقرّب صاحبه من معالى الدّرجات ، و العفو و المهل و المعروف و الصّمت فهذا ما يتشعّب للعاقل بحلمه . و امّا العلم فيتشعّب منه الغنى و ان كان فقيرا ، و الجود و ان كان بخيلا ، و المهابة و ان كان هيّنا ، و السّلامة و ان كان سقيما ، و القرب و ان كان قصيّا ، و الحياء و ان كان صلفا ، و الرّفعة و ان كان وضيعا ، و الشّرف و ان كان رذلا و الحكمة و الخطوة فهذا ما يتشعّب للعاقل بعلمه ، فطوبى لمن عقل و علم . و امّا الرّشد فيتشعّب منه السّداد و الهدى و البرّ و التّقوى و المنالة و القصد و الاقتصاد و الثّواب و الكرم و المعرفة بدين اللّه ، فهذا ما اصاب العاقل بالرّشد ، فطوبى لمن اقام به على منهاج الطّريق . و امّا العفاف فيتشعّب منه الرّضا و الاستكانة و الحظّ و الرّاحة و التّفقد و الخشوع و