لسان الملك سپهر

1732

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

حكمتى و سرّى و علانيتى و ما ورّثه النّبيّون من قبلى و أنا وارث و مورّث فلا يكذّبنّكم أنفسكم . أيّها النّاس اللّه اللّه فى أهل بيتى فانّهم أركان الدّين و مصابيح الظّلم ، و معدن العلم علىّ أخى و وارثى و وزيرى و امينى و القائم بأمرى و الموفى بعهدى على سنّتى أوّل النّاس بي إيمانا و آخرهم عهدا عند الموت و أوسطهم لى لقاء يوم القيمة فليبلغ شاهدكم غائبكم ألا و من أمّ قوما امامة عمياء و فى الامّة من هو أعلم فقد كفر . أيّها النّاس و من كانت له قبلى تبعة فما أنا و من كانت له عدّة فليأت فيها على بن أبي طالب فانّه ضامن لذلك كلّه حتّى لا يبقى لاحد علىّ تباعة . خلاصهء اين كلمات كه محل حاجت مردم شيعى است به پارسى چنين است كه فرمايد : اى گروه مسلمانان اين پند و اندرز من واجب است كه پدران بر پسران و حاضران مر غايبان را القا دارند ، همانا قرآن را در ميان شما خليفه مىگذارم و همچنين رايت بزرگ و آيت دين و نور هدايت يعنى على بن ابى طالب را خليفه مىگردانم بر شما كه وصىّ من و حبل المتين معرفت خداوند است ، پس به دامن او چنگ درزنيد ، و به حضرت او اعتصام جوئيد . اى مردم ! على مخزن علم خداوند است هر كه او را دوست دارد ، عهد خداى را به پاى برده است ؛ و هر كه او را دشمن دارد در قيامت كور و كر انگيخته گردد ؛ و در نزد خداوند از براى او عذرى نماند . آنچه بايسته و درخور بود با شما گفتم و همىبينم كه شما جز آن كنيد ، و بر طريق ضلالت رويد . و اينك اهل بيت من اركان دين‌اند ، و در تاريكهاى جهل و غفلت مانندهء مشعلهاى روشن‌اند . و على برادر من ، و وارث من ، و وزير من و امين من است . و به امر من در ميان شما به خلافت قائم است ، وفاكننده به عهد ، و آئين من است . و اول كس اوست كه با من ايمان