لسان الملك سپهر

1731

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

بيرون شويم و اين تنبيهى بود كه مرا با ايشان حاجتى نيست چرا على را حاضر نساختيد . آخرين خطبهء پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در منبر حديث كرده‌اند كه آخرين خطبه كه رسول خداى در مرض موت بر منبر قرائت كرد اين بود . قال : يا معشر المهاجرين و الانصار و من حضرنى فى يومى هذا و فى ساعتى هذه من الجنّ و الانس فليبلغ شاهدكم الغائب ألا قد خلّفت فيكم كتاب اللّه فيه النّور و الهدى و البيان ما فرّط اللّه فيه من شىء حجّة اللّه لى عليكم و خلّفت فيكم العلم الاكبر علم الدّين و نور الهدى وصيّى علىّ بن أبي طالب ألا و هو حبل اللّه فاعتصموا به جميعا و لا تفرّقوا عنه و اذكروا نعمة اللّه عليكم اذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا . أيّها النّاس هذا علىّ بن أبي طالب كنز اللّه اليوم و ما بعد اليوم ، من أحبّه و تولّاه اليوم و ما بعد اليوم فقد اوفى بما عاهد عليه اللّه و ادّى ما وجب عليه و من عاداه اليوم و ما بعد اليوم جاء يوم القيمة أعمى و أصمّ لا حجّة له عند اللّه . أيّها النّاس لا تأتوني غدا بالدّنيا تزفّونها زفّا و يأتى أهل بيتى شعثاء غبراء مقهورين مظلومين تسيل دماؤهم أمامكم و بيعات الضّلالة و الشّورى للجهالة ، ألا و انّ هذا الامر له أصحاب و آيات قد سمّاهم اللّه فى كتابه و عرّفتكم و بلّغتكم ما أرسلت به اليكم و لكنّى أريكم قوما تجهلون لا ترجعنّ بعدى كفّارا مرتدّين متأوّلين للكتاب على غير معرفة و تبتدعون السّنّة بالهوى لانّ كلّ سنة و حديث و كلام خالف القرآن فهو ردّ و باطل القرآن امام هدى و له قائد يهدى اليه و يدعو اليه بالحكمة و الموعظة الحسنة و هو ولىّ الامر بعدى و وارث علمى و