لسان الملك سپهر
2104
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
القريب فتطير الرّوح من أيدي الملائكة ، فتصعد إلى اللّه تعالى في أسرع من طرفة العين ، و لا يبقى حجاب و لا ستر بينهما و بين اللّه تعالى ، و اللّه عزّ و جلّ إليها مشتاق و تجلس على عين عند العرش ، ثمّ يقال لها : كيف تركت الدّنيا ؟ فتقول : إلهي و عزّتك و جلالك لا علم لي بالدّنيا ، أنا منذ خلقتني خائفة منك ، فيقول اللّه تعالى : صدقت يا عبدي ، كان جسدك في الدّنيا و روحك معي ، فأنت بعيني سرّك و علانيتك ، سل أعطك و تمنّ عليّ فأكرمك ، هذه جنّتي فتبحبح فيها ، و هذا جواري فاسكنه . فتقول الرّوح إلهي عرّفتني نفسك فاستغنيت بها من جميع خلقك ، و عزّتك و جلالك لو كان رضاك في أن أقطّع إربا إربا ، و أقتل سبعين قتلة بأشدّ ما يقتل بها النّاس ، كان رضاك أحبّ إليّ . إلهي كيف أعجب بنفسي ؟ و أنا ذليل إن لم تكرمني ، و أنا مغلوب إن لم تنصرني ، و أنا ضعيف إن لم تقوّني ، و أنا ميّت إن لم تحيني بذكرك ، و لو لا سترك لافتضحت أوّل مرّة عصيتك ، إلهي أ لا أطلب رضاك ؟ و قد أكملت عقلي حتّى عرفتك ، و عرفت الحقّ من الباطل ، و الامر من النّهي ، و العلم من الجهل ، و النّور من الظّلمة . فيقول اللّه عزّ و جلّ : و عزّتي و جلالي لا احتجبت بيني و بينك في وقت من الأوقات ، كذلك أفعل بأحبّائي . فرمود : اى احمد بر تو باد خاموشى ، چه بهترين مجلس انجمن دانايانى است كه لب از گفتن ببندند و ناخوشتر ، مجمع گويندگانى است كه بىآنكه بر انديشند سخن كنند ، يا احمد عبادت را ده ( 10 ) جزو است نه ( 9 ) جزو تعب بردن در طلب حلال است ؛ پس چون مطعم و مشرب تو پاكيزه شد ، تو در حفظ و پناه من باشى . عرض كرد : پروردگارا اوّل عبادت چيست ؟ فرمود : نخستين سر از گفتار بيهوده بركاشتن « 1 » و در راه خدا روزه داشتن . عرض كرد : از صوم چه بدست شود ؟ فرمود : از روزه حكمت به ميراث ماند ، و از حكمت معرفت ، و از معرفت يقين ، و آن عبد كه يقين به دست كرد از سهل و صعب روزگار بيمناك نشود ، و هنگام وداع از اين جهان فريشتگان روح او را از آب كوثر و ناب خمر سقايت كنند ، چندان كه سكرات و غمرات مرگ را نداند ، و مژده دهند كه نيكوست جايگاه تو ، چه بر حكيم حبيب درآمدى ، و روح او از دست فريشتگان به حضرت يزدان طيران كند و در ميان او و
--> ( 1 ) . كاشتن : زراعت كردن ، برگشتن ، برگردانيدن .