لسان الملك سپهر

2103

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

قربا ليس بعده بعد ، و خشوعا ليس بعده قساوة ، و ذكرا ليس بعده نسيان ، و كرامة ليس بعدها هوان ، و صبرا ليس بعده ضجر ، و حلما ليس بعده عجلة و املاء قلوبهم حياء منك حتّى يستحيوا منك كلّ وقت و تبصّرهم بآفات الدّنيا و آفات انفسهم و وساوس الشّيطان ، فانّك تعلم ما فى نفسى و انت علّام الغيوب . چون رسول خدا اين دعا به پاى برد از سترات غيب خطاب رسيد : يا أحمد عليك بالورع ، فإنّ الورع رأس الدّين و وسط الدّين و آخر الدّين ، إنّ الورع يقرّب العبد إلى اللّه تعالى ، يا أحمد إنّ الورع كالشّنوف بين الحليّ ، و الخبز بين الطّعام ، إنّ الورع رأس الإيمان و عماد الدّين ، إنّ الورع مثله كمثل السّفينة ، كما أنّ في البحر لا ينجو إلّا من كان فيها ، كذلك لا ينجو الزّاهدون إلّا بالورع . يا أحمد ما عرفني عبد و خشع لي ، إلّا و خشع له . يا أحمد الورع يفتح على العبد أبواب العبادة ، فيكرم به عند الخلق و يصل به إلى اللّه عزّ و جلّ . فرمود : اى احمد بر تو باد به تقوى ، چه تقوى در هر درجه‌اى با دين تو أمان رود ، همانا پرهيزكارى عبد را با خداى نزديك كند ، همانا تقوى در ميان زيورها گوشوار را ماند و در كنار مائده نان ميده « 1 » را ماننده است ، و اين تقوى سر دين و عمود دين است ، و نيز كشتى را ماند چنان كه در بحر جز با كشتى نجات نتوان جست ، زاهدان را جز باتقوا نجات نباشد ، و اين تقوى درهاى عبادت بگشايد و عبد را عند الخلق بزرگوار كند و به حضرت يزدان بار دهد . آنگاه فرمود : يا أحمد عليك بالصّمت ، فإنّ أعمر مجلس قلوب الصّالحين ، الصّامتين و إنّ أخرب مجلس قلوب المتكلّمين بما لا يعنيهم . يا أحمد إنّ العبادة عشرة أجزاء ، تسعة منها طلب الحلال ، فإذا طيّبت مطعمك و مشربك فأنت في حفظي و كنفي . قال : يا ربّ ما أوّل العبادة ؟ قال : أوّل العبادة الصّمت و الصّوم . قال يا ربّ و ما ميراث الصّوم ؟ قال : الصّوم يورث الحكمة ، و الحكمة تورث المعرفة ، و المعرفة تورث اليقين ، فإذا استيقن العبد لا يبالي بعسر أو بيسر ، و إذا كان العبد في حالة الموت يقوم على رأسه ملائكة ، بيد كلّ ملك كأس من ماء الكوثر ، و كأس من الخمر ، يسقون روحه حتّى تذهب سكرته و مرارته ، و يبشّرونه بالبشارة العظمى ، و يقولون له طبت و طاب مثواك ، إنّك تقدم على العزيز الحكيم الحبيب

--> ( 1 ) . ميده : آرد گندم دوباره بيخته را گويند .