لسان الملك سپهر

2101

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

آرزوى نفس نروند ، مونس ايشان آب چشمى است كه بر چهرهء ايشان در سيلان است و نشست ايشان با فريشتگانى است كه از يمين و از شمال ايشان است ، و مناجاة ايشان با خداوند جليل است ، همواره دلهاى ايشان در سينه شاد باشند ، و پيوسته خواهانند از دار فنا به دار بقاء تحويل كنند . باز مىفرمايد : يا احمد هل تعرف ما للزّاهدين عندي فى الآخرة ؟ قال : لا يا ربّ . اى احمد آيا مىدانى از براى مردم زاهد در نزد من چيست و چه مكانت است ؟ عرض كرد : ندانم . قال : يبعث الخلق و يناقشون بالحساب و هم من ذلك آمنون ، انّ ادنى ما اعطى الزّاهدين فى الآخرة ان اعطيهم مفاتيح الجنان كلّها حتّى يفتحوا اىّ باب شاؤا و لا احجب عنهم وجهى ، و لا نعمّيّهم بالوان التّلذّذ من كلامى ، و لأحلّنهم فى مقعد صدق ، و اذكّرهم ما ضعفوا و تعبوا فى دار الدّنيا و افتح لهم اربعة ابواب : باب تدخل عليهم الهدايا منه بكرة و عشيا من عندي ، و باب ينظرون منه الىّ كيف شاؤا بلا صعوبة ، و باب يطّلعون منه الى النّار فينظرون الى الظّالمين كيف يعذّبون ، و باب يدخل عليهم منه الوصائف و الحور العين . قال : يا ربّ من هؤلاء الزّاهدون ؟ الّذين وصفتهم . قال : الزّاهد هو الّذى ليس له بيت يخرب فيغتمّ ؛ و لا له ولد يموت فيحزن لموته ، و لا له شىء يذهب فيحزن لذها به ، و لا يصرفه انسان يشغله عن اللّه طرفة عين ، و لا له فضل طعام يسئل عنه ، و لا ثوب ليّن . يا احمد وجوه الزّاهدين مصفرّة من تعب اللّيل و صوم النّهار ، و ألسنتهم كلال الّا من ذكر اللّه تعالى ، قلوبهم فى صدورهم منطوية ، يخالفون اهواءهم قد ضرّوا انفسهم من كثرة صمتهم ، قد اعطوا المجهود من انفسهم ، لا من خوف نار و لا من رجاء جنّة و لكن ينظرون فى ملكوت السّماوات و الارض ، فيعلمون انّ اللّه سبحانه اهل للعبادة كانّما ينظرون الىّ من فوقها . خلاصهء سخن آن است كه مىفرمايد : روز رستخيز كه مردم را برانگيزند و هر كس را با حساب خويش درآويزند اين زاهدان ايمنند ، همانا كمتر چيزى كه زاهدان را در آن جهان عطا داده‌ايم كليدهاى جنان است ، ديدار خود را از ايشان نپوشيم و از اصغاى كلام خود محروم نسازيم ، بلكه در مقعد صدق جاى دهيم ، و آن رنج كه در اين جهان ديده‌اند بر شماريم و بگشائيم از براى ايشان چهار باب ، نخستين : آن باب