لسان الملك سپهر
1726
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
عمر كه مأمور به ملازمت اسامه بودند با آن همه تأكيد و تشديد و آن حكم كه هر كه تخلّف كند ملعون باشد و بىفرمان باز مدينه شدند ؛ و رسول خداى را رنجانيدند چگونه رسول خداى فرمان مىدهد كه ايشان در صلاة پيشواى جماعت شوند . در روايت شيعيان نيز چنين است كه رسول خداى جيش اسامه را بيرون فرستاد و از براى اهل بقيع استغفار فرمود : و أقبل على أمير المؤمنين فقال انّ جبريل كان يعرض علىّ القرآن كلّ سنة مرّة و قد عرضه علىّ العام مرّتين و لا أراه الّا لحضور أجلى ثمّ قال : يا علىّ انّى خيّرت بين خزائن الدّنيا و الخلود فيها و الجنّة فاخترت لقاء ربّى و الجنّة ، ثمّ عاد الى منزله فمكث ثلثة أيّام موعوكا ثمّ خرج الى المسجد معصّب الرأس معتمدا على أمير المؤمنين بيمنى يديه و على الفضل بن العباس باليد الاخرى حتّى صعد المنبر فجلس عليه ثمّ قال : معاشر النّاس قدحان خفوق من بين أظهركم فمن كان له عندي عدّة فليأتنى أعطه ايّاها و من كان له علىّ دين فليخبرنى به ، معاشر النّاس ليس بين اللّه و بين أحد رحم يعطيه به خيرا أو يصرف عنه به شرّا الّا لعمل ، أيّها النّاس لا يدّعى مدّعى و لا يتمنّى متمن و الّذى بعثنى بالحقّ نبيّا لا ينجى الّا عمل مع رحمة و لو عصيت لهويت اللهمّ هل بلّغت ، ثمّ نزل فصلّى بالنّاس صلاة خفيفة ، ثمّ دخل بيته و كان اذ ذاك بيت أمّ سلمة فأقام به يوما أو يومين فجاءت عائشة اليها تسألها أن تنقله الى بيتها لتولّى تعليله و سألت أزواج النّبىّ فى ذلك فأذن لها فانتقل الى البيت الّذى أسكنه عائشة و استمرّ المرض فيه أيّاما و ثقل ، فجاء بلال عند صلاة الصّبح و رسول اللّه مغمور بالمرض فنادى الصّلاة يرحمكم اللّه فاوذن رسول اللّه بندائه فقال يصلّى بالنّاس بعضهم فانّى مشغول بنفسى ، فقالت عائشة : مروا أبا بكر ، و قالت حفصة : مروا عمر ، فقال رسول اللّه حين سمع كلامهما و راى حرص كلّ واحدة منهما على التّنويه بأبيهما و افتتانهما بذلك و رسول اللّه حىّ اكففن فانّكن صويحبات يوسف ، ثمّ قام مبادرا خوفا من تقدّم أحد الرّجلين و قد كان