لسان الملك سپهر
2054
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
تاكنون خطب آن حضرت در نزد علما مضبوط و محفوظ است ، اكنون تقرير آن خطبه كنيم . قال على عليه السّلام : و لقد كنت معه لمّا أتاه الملاء من قريش ، فقالوا له : يا محمّد إنّك قد ادّعيت عظيما لم يدّعه آباؤك و لا أحد من بيتك ، و نحن نسألك أمرا إن أنت أجبتنا إليه و أريتناه علمنا أنّك نبيّ و رسول و إن لم تفعل علمنا أنّك ساحر كذّاب ، فقال لهم صلّى اللّه عليه و آله : و ما تسئلون ؟ قالوا : تدعو لنا هذه الشّجرة حتّى تنقلع بعروقها ، و تقف بين يديك ، فقال صلّى اللّه عليه و آله : إنّ اللّه على كلّ شيء قدير ، فإن فعل اللّه بكم ذلك أ تؤمنون و تشهدون بالحقّ ؟ قالوا : نعم ، قال : فإنّي سأريكم ما تطلبون ، و إنّي لأعلم أنّكم لا تفيئون إلى خير ، و أنّ فيكم من يطرح في القليب و من يحزّب الأحزاب . اين نيز خبر به غيب بود كه رسول خداى داد ، چه از قليب قصد آن حضرت قليب بدر بود كه عتبه و شيبه و ابو جهل و ديگر مردم هفتاد ( 70 ) كس از قريش در آنجا مقتول و مطروح افتادند - چنان كه به شرح رفت - ، و از محزّب احزاب قصد آن حضرت ابو سفيان ضحر بن حرب بن اميّه و جنگ خندق بود ، - شرح آن نيز رقم شد - ، بالجمله چون رسول خداى اين سخنان با مردم بگفت . ثمّ قال : يا أيّتها الشّجرة إن كنت تؤمنين باللّه و باليوم الآخر و تعلمين أنّي رسول اللّه ، فانقلعي بعروقك حتّى تقفي بين يديّ بإذن اللّه ، فو الّذي بعثه بالحقّ لانقلعت بعروقها ، و جاءت و لها دويّ شديد و قصف كقصف أجنحة الطّير . حتّى وقفت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مرفرفة ، و ألقت بغصنها الأعلى على رسول اللّه ، و ببعض أغصانها على منكبي ، و كنت عن يمينه صلّى اللّه عليه و آله ، فلمّا نظر القوم إلى ذلك قالوا علوّا و استكبارا : فمرها فليأتيك نصفها و يبقى نصفها ، فأمرها بذلك فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال و أشدّه دويّا ، فكادت تلتفّ برسول اللّه ، فقالوا كفرا و عتوّا : فمر هذا النّصف فليرجع إلى نصفه كما كان ، فأمره صلّى اللّه عليه فرجع ، فقلت أنا : لا إله إلّا اللّه إنّي أوّل مؤمن بك يا رسول اللّه ، و أوّل من آمن بأنّ الشّجرة فعلت ما فعلت بأمر اللّه تصديقا لنبوّتك ، و إجلالا لكلمتك ، فقال القوم كلّهم : بل ساحر كذّاب ، عجيب السّحر ، خفيف فيه و هل يصدّقك في أمرك إلّا مثل هذا ، يعنونني و إنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللّه لومة لائم ، سيماهم سيماء الصّدّيقين ، و