لسان الملك سپهر

1998

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

رسول خدا محمّد مصطفى است ، پس برنشستم و به حضرت رسول شتافتم و مسلمانى گرفتم و مراجعت كردم ، و آتش در ضمار در زدم و بسوختم ، و اين شعر را بگفتم : لعمرك إنّى يوم أجعل جاهدا * ضمارا لربّ العالمين مشاركا و تركى رسول اللّه و الاوس حوله * اولئك أنصار له ما اولئكا كتارك سهل الارض و الحزن يبتغى * ليسلك فى غير الامور المسالكا فآمنت باللّه الّذى انا عبده * و خالفت من أمسى يريد المهالكا و وجّهت وجهى نحو مكّة قاصدا * و بايعت بين الاخشبين المباركا نبيّا أتانا بعد عيسى بناطق * من الحقّ فيه الفصل منه كذلكا امينا على القرآن اوّل شافع * و آخر مبعوث يجيب الملائكا فأنقذنا من حفرة النّار بعد ما * خرجنا بأطراف الولايا المواركا الا فى عرى اسلام بعد انفصامها * فأحكمها حتّى أقام المناسكا رأيتك يا خير البريّة كلّها * توسّطت فى القربى من المجد مالكا سبقتهم بالجود و المجد و العلى * و بالغاية القصوى تفوق السّنابكا فأنت المصفّى من قريش إذا سمت * علائمها تنقى القروم العواتكا « 1 » و هم از اشعار اوست : ترى الرّجل النّحيف و تزدريه * و فى أثوابه أسد زئير و يعجبك الطّرير فتبتليه * فيخلف ظنّك الرّجل الطّرير فما عظم الرّجال لهم بفخر * و لكن فخرهم كرم و خير بغاث الطّير أكثرها فراخا * و امّ الصّقر مقلات نزور ضعاف الطّير أطولها جسوما * و لم تطل البزاة و لا الصّقور لقد عظم البعير به غير لبّ * فلم يستغن بالعظم البعير يصرّفه الصّبىّ بكلّ وجه * و يحسبه على الخسف الجرير و تضربه الوليدة بالهراوا * فلا غير لديه و لا نكير فان أك فى شراركم قليلا * فانّى فى خياركم كثير

--> ( 1 ) . عواتك : جمع عاتكه جده‌هاى پيغمبر كه به اين نام موسوم بودند مقصود است . گويند كه : آنها 9 نفر بودند ، سه نفر آنها از بنى سليم‌اند و بقيه از غير ايشان .