لسان الملك سپهر

1999

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

و ما قصهء اسلام عباس بن مرداس را و جسارت او را در حضرت رسول هنگام عطاى غنايم جعرانه در اين كتاب مبارك به شرح رقم كرديم . گويند : عبد الملك بن مروان تقرير كرد كه اشجع شعرا در شعر « عباس بن مرداس » است ، بدين شعر كه گويد : افاتل فى الكتيبة لا ابالى * أ حتفى كان فيها ام سواها و نيز او راست . جزى اللّه خيرا خيرنا لصديقه * و زوّده زادا كزاد ابى سعد و زوّده صدقا و برّا و نائلا * و ما كان فى تلك الرّفادة من حمد و هم از اشعار اوست : يا خاتم الأنبياء إنّك مرسل * بالحقّ كلّ هدى السّبيل هداكا إنّ الإله بنى عليك محبّة * من خلقه و محمّدا سمّاكا و اين شعر نيز عباس بن مرداس راست : و ابلغ أبا سلمى رسولا يروعه * و لو حلّ ذا سدر و اهلى بعسجل رسول امرئ يهدى إليك رسالة * فان معشر جادوا بعرضك فانجل و إن بوّءوك مبركا غير طائل * غليظا فلا تنزل به و تحوّل و لا تطعمن ما يعلفونك إنّهم * أتوك على ، قرباهم بالمثمّل أبعد الازار مجسدا لك شاهدا * أتيت به فى الدّار لم تتزيّل أراك إذا قد صرت للقوم ناصحا * يقال له بالغرب أدبر و أقبل فخذها فليست للعزيز بخطّة * و فيها مقال لامرئ متذلّل و هم عباس بن مرداس راست : أ تشحذ ارماحا بأيدى عدوّنا * و تترك ارماحا بهنّ نكابد عليك بجار القوم عبد بن جبتر * فلا ترشدن إلّا و جارك راشد فان غضبت فيها حبيب بن جبتر * فخذ خطّة ترضاك فيها الاباعد إذا طالت النّجوى به غير اولى القوى * اضاعت و اصغت خدّ من هو فارد فحارب فان مولاك حارد نصره * ففى السّيف مولا نصره لا يحارد و نيز از اشعار اوست : فلم أر مثل الحىّ حيّا مصبّحا * و لا مثلنا يوم التقينا فوارسا