لسان الملك سپهر

1995

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

الا ايّها الباكى لاحداث دهره * تجمّل على ما يحدث الدّهر و اصبر و ان انت تم تصبر لما كان جائيا * فان كان تنكيرا لديك فنكرّ و نيز از اشعار اوست : و كم من أخي عيلة مقتر * تأتّى له المال حتّى انجبر و آخر قد كان جمّ الغنا * أتته الحوادث حتّى افتقر و كم غائب كان يخشى الرّدى * فآب و أردى الّذي في الحضر و للصّمت أفضل من حينه * من القول في خطل أو حذر عليك من أمرك ما تستطيع * و ما ليس يعنيك منه فذر و ما البغى إلّا على أهله * و ما النّاس إلّا كهذا الشّجر ترى الغصن في عنفوان الشّباب * يهتزّ في بهجة قد نضر زمانا من الدّهر ثمّ التوى * فعاد إلى صفرة فانكسر و بين الفتى يعجب النّاظرين * مال على عطفه فانقعر فأحمد ربّي بإحسانه * إليّ و أشكر فيمن شكر هداني بنعمته للهدى * و شقّ المسامع لي و البصر و أحسن ربّي فيما مضى * و أرجو المعافاة فيما غبر و هم اين شعر نابغه جعدى راست كه اقرار به توحيد و بعثت كند : الحمد للّه لا شريك له * من لم يقلها فنفسها ظلما المولج اللّيل فى النّهار و فى * النّهار ليلا يفرّج الظّلما الخافض الرّافع السّماء على * الارض لم يبن تحتها دعما ثمّ عظاما اقامها عصب * ثمّة لحما كساه فالتحما ثمّ كسى الرّأس و العواتق * ابشارا اذا تحاله ادما من نطفة قدّها مقدّرها * يخلق منها الأبشار و النّسما و اللّون و الصّوت و المعايش * و الارزاق شتّى و فرّق الكلما ثمّة الأبدان ثمّ يجمعكم * و اللّه جهدا شهادة قسما فائتمروا الان ما بدا لكم * و اعتصموا ما وجدتم عصما فى هذه الارض و السّماء و لا * عصمة منه الّا لمن عصما يا أيّها النّاس هل ترون إلى * فارس صارت وجدها رغما