لسان الملك سپهر

1996

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

أمسوا عبيدا يرعون مائكم * كأنّها كان ملكها حلما من سبا الحاضرين مارب إذ * يبنون من دون سبيله العرما تفرّقوا فى البلاد فاغترفوا * الهون و ذاقوا البؤس و العدما و بدّلوا السّدر و الاراك به * بالخمط و البنيان قد هدما و هم از اشعار نابغهء جعدى است : جزى اللّه عنّا رهط قوّة نصرة * و قوّة إن بعض الفعال تزلّج هم اليوم أدبار الملوك ملوكنا * فعالا و مجدا غير أن لم يتوّجوا خلا الخزى عن حدّ الوجوه فاسفرت * و كانت عليها هبوة ما تبلّج تدارك مروان بن مرّة ركضهم * بقارة أهوى و الجوانح تحلج بارعن مثل الطّود تحسب أنّهم * وقوف لجاح و الرّكاب تهملج تبيت إذا جاء الصّباح نساءهم * تشدّد خالات الدّروع و تسرج و نيز نابغه گويد : فتى كان فيه ما يسرّ صديقه * على أنّ فيه ما يسوء الاعاديا فتى كمّلت أخلاقه غير أنّه * جواد فما يبقى من المال باقيا أ لم تعلمى أنّى رزيت محاربا * فما لك منه اليوم شىء و لا ليا و من قبله ما قد رزيت بوحوح * و كان ابن امّى و الخليل المصافيا أشمّ طويل السّاعدين سميدع * إذا لم يرح للمجد أصبح غاديا يدرّ العروق بالسّنان و يشترى * من الحمد ما يبقى و إن كان غاليا [ عباس بن مرداس ] و ديگر از شعراى رسول خدا عباس بن مرداس است ، و كنيت او ابو الفضل و به روايتى ابو الهيثم است . هو عباس بن مرداس بن ابى عامر بن حارث بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حىّ بن الحارث بن بهته بن سليم بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار السّلمى ، و مادر او را خنسا نام بود ، و او نيز در انشاد شعر دستى قوى داشت . بالجمله عباس بن مرداس شاعرى طليق اللّسان بود و در فن فروسيّت و