لسان الملك سپهر

1967

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

به لبيد رسيد فقال له : هذان الفودان ، فما هذه العلاوة . يعنى : اين دو هزار درهم مقرر است ، ديگر پانصد ( 500 ) درهم علاوه چرا بايد داد ؟ قال لبيد : أموت و يبقى لك الفودان و العلاوة ، و إنّما أنا هامة اليوم أوغد . يعنى : من امروز و اگر نه فردا خواهم مرد ، و اين دو هزار ( 2000 ) درهم و علاوه از براى تو خواهد بود . لبيد اين سخن بگفت و ترك عطاى او گرفت ، و پس از روزى چند از اين جهان خيمه بيرون زد . و مدّت زندگانى او يكصد و چهل ( 140 ) و يكصد و چهل و پنج ( 145 ) ، و يكصد و شصت ( 160 ) سال نيز گفته‌اند . از اين جمله نود ( 90 ) سال در جاهليت روزگار برد ، آنگاه مسلمانى گرفت و اين شعر را آنگاه كه ( 70 ) هفتادساله بود انشاد كرد : كانّى و قد جاوزت سبعين حجّة * خلقت بها عن منكبىّ و دائيا و در هفتاد و هفت ( 77 ) سالگى اين شعر بگفت : قامت تشكى الىّ النّفس مجهشة * و قد حملتك سبعا بعد سبعينا فان تزادى ثلاثا تبلغى املا * و فى الثّلاث وفاء للثّمانينا و چون يكصد و ( 110 ) ده‌ساله شد اين شعر بگفت : و لقد سئمت من الحيوة و طولها * و سؤال هذا النّاس كيف لبيد غلب العزاء و كان غير مغلّب * دهر طويل دائم ممدود يوما أرى يأتي عليّ و ليلة * و كلاهما بعد المضيّ يعود و أراه يأتي مثل يوم لقيته * لم ينتقص و ضعفت و هو شديد و آن هنگام كه مرگش فرا رسيد ، دختران خويش را پيش طلبيد و اين شعرها بر ايشان قرائت كرد : تمنّى ابنتاى ان يعيش ابوهما * و هل انا الّا من ربيعة او مضر و نائحتان تندبان بعاقل * اخى ثقة لا عين منه و لا اثر و في ابنى نزار اسوة ان جزعتما * و ان تسالا يبلغكما فيهما الخبر فقوما و قولا بالّذى تعلمانه * و لا تخمشا وجها و لا تحلقا شعر و قولا هو المرء الّذى لا صديقه * اضاع و لا خان الخليل و لا غدر الى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما * و من يبك حولا كاملا فقد اعتذر و دختران او هر بامداد به مجلس جعفر بن كلاب حاضر شده ، بر پدر مرثيه گفتند