لسان الملك سپهر
1954
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
وطائك ، و والدي فداؤك ، و العرب وقائك و العجم حماتك ، و الحكماء وزراؤك و العلماء جلسائك ، و المقاول سمارك و العقل شعارك و الحلم دثارك ، و السّكينة مهادك و الصّدق رداؤك ، و اليمن حذاؤك و البرّ فراشك ، و السّخاء ظهارتك و الحميّة بطانتك ، و العلى غايتك و أشرف الآباء آباؤك ، و أطهر الامّهات امّها ، و أفخر الشّبّان أبناؤك ، و أعفّ النّساء حلائلك و أعلى البنيان بنيانك ، و أكرم الأجداد أجدادك و أفضل الأخوال أخوالك ، و أنزه الحدائق حدائقك و أعذب المياه مياهك ، العسجد قواريرك و اللّجين صحافك ، و الشّهاد إدامك و الخرطوم شرابك ، و أبكار مستراحك ، و الخير بفنائك و الشّرّ في ساحة أعدائك ، و الذّهب عطاؤك ، و ألف دينار من موجة إيماؤك ، و النّصر منوط بأبوابك . زيّن قولك فعلك و طحطح عدوّك غضبك ، و هزم مقانبهم مشهدك و سار في النّاس عدلك ، سكّن تباريح البلاء ظفرك . أ يفاخرك ابن المنذر اللّخمي ؟ فو اللّه لقفاك خير من وجهه و لشمالك خير من يمينه ، و لصمتك خير من كلامه ، و لامّك خير من أبيه و لخدمك خير من عليّة قومه ، فهب لي أسارى قومي ، و استرهن بذلك شكري فإنّك من أشراف قحطان ، و أنا من سرواة عدنان . چون سخن بدين جا آورد عمرو بن حارث روى با كنيزكى كرد كه بر فراز سرش به پاى بود : فقال : مثل بن الفريعة فليمدح الملوك و مثل زياد فليثن على الملوك . يعنى : مثل حسان و نابغه كسى بايد كه در ثناى پادشاهان سخن به نظم و نثر كند . بالجمله همواره سلاطين غسّانيان را با حسّان رأفتى خاص بود و هنگام عطا از اقران خود اختصاص داشت ، چنان كه عمر بن الخطّاب آن هنگام كه در خلافت خويش لشكر به روم فرستاد ، جبلة بن ايهم كه طريق ارتداد گرفت و به روم شتافت - چنان كه در جاى خود مرقوم مىشود - ، سعيد بن عامر را بديد ؛ و از وى حال حسّان را بپرسيد ؟ پاسخ داد كه : پير شده است و نابينا گشته است . جبله هزار ( 1000 ) دينار براى حسّان عطا كرد ؛ و به روايتى پانصد ( 500 ) دينار زر سرخ و كسوتى از