لسان الملك سپهر
1793
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
نحن الفقراء فأنزل علينا الغيث ، و لا تجعلنا من القانطين . اللهمّ اجعل ما تنزله علينا قوتا لنا ، و بلاغا الى خير برحمتك يا أرحم الرّاحمين . فأنشأ اللّه سحابا فرعدت ، و برقت ، ثمّ أمطرت فلم يأت منزله حتّى سالت السّيول . فلمّا راى سرعتهم الى الكنّ « 1 » ضحك حتّى بدت نواجذه و قال أشهد أنّى عبد اللّه و رسوله و أنّ اللّه على كلّ شىء قدير . و نيز اين دعا را فقها در استسقا روايت كردهاند : اللهمّ اسقنا و أغثنا اللهمّ اسقنا غيثا مغيثا و حيا « 2 » ربيعا ، و جدّا « 3 » طبقا « 4 » ، غدقا « 5 » ، مغدقا ، موبقا ، عامّا هنيئا ، مريئا ، مرتعا ، وابلا ، سائلا ، مسبلا مجلّدا درارا ، نافعا غير ضارّ ، عاجلا غير رايث ، تحيى به العباد ، و تغيث به البلاد ، و تجعله بلاغا للحاضر منّا و البادى . اللهمّ أنزل علينا فى أرضنا زينتها و أنزل علينا فى أرضنا سكنها . اللهمّ أنزل علينا ماء طهورا فأحى به بلدة و اسق ممّا خلقت أنعاما و أناسىّ كثيرا . انس بن مالك گويد : كه نوبتى رسول خداى جامه از خود دور كرد تا باران به بدن مباركش برسد ، گفتم چرا ؟ فرمود : لانّه حديث عهد بربّه . نخست چون ابر و باد بديدى كراهت داشتى و چون باران آمدى شاد شدى . عايشه سبب پرسيد ؟ فرمود : شايد چنان باشد كه قوم عاد را ، چه ايشان ابر ديدند و باران پنداشتند و آن بادى كه حمل عذاب خداى مىكرد و مىفرمود : الرّيح من روح اللّه تأتى بالرّحمة و تأتى بالعذاب فلا تسبّوها . وقتى مردى بر باد لعنت فرستاد او را انهى كرد و فرمود باد مأمور است و هر كه لعنت كند باد را و آن چيز را كه مستحق لعنت نباشد آن لعنت بر وى بازگردد . ابن عباس گويد : هرگاه باد بوزيد پيغمبر خداى به دو زانو درآمد و فرمود : اللهمّ اجعلها رحمة و لا تجعلها عذابا ، الّلهمّ اجعلها روحا . و چون آواز رعد شنيدى فرمودى : الّلهمّ لا تضلّنا بغضبك و لا تهلكنا بعذابك و عافنا قبل ذلك . و به روايتى مىفرمود : سبحان الّذى يسبّح الرّعد بحمده و الملائكة من خيفته .
--> ( 1 ) . كن : به معنى خانه است ( س ) . ( 2 ) . حيا : به معنى باران و فراخسالى است ( س ) ( 3 ) . جد : به معنى باران عام است . ( 4 ) . طبق : از باران آن است كه عام باشد و همه جا را فروگيرد ( س ) . ( 5 ) . غدق : به معنى آب بسيار است .