لسان الملك سپهر
209
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
ففاضت عند ذلكم دموعى * على خدّى كمنحدر الفريد على الفياض شيبه ذى المعالى * ابيك الخير وارث كلّ جود بعد از او برّه آغاز سخن كرد و اين شعر بگفت و بگريست : بيت أ عينيّ جودا بدمع درر * على طيّب الخيم و المعتصر على شيبة الحمد ذى المكرمات * و ذى المجد و العزّ و المفتخر « 1 » از پس او عاتكه زبان برگشاد و اين شعر انشاد كرد : بيت أ عينيّ جودا و لا تبخلا * بد معكما بعد نوم النّيام على شيبة الحمد وارى الزّناد * و ذى مصدق بعد ثبت المقام بعد از او امّ حكيم البيضاء بگريست و اين شعرها بخواند : بيت الا يا عين جودى و استهلّى * و ابكى ذا النّدى و المكرمات و ابكى خير من ركب المطايا * اباك الخير تيار الفرات طويل الباع شيبة ذى المعالى * كريم الخيم محمود الهبات
--> ( 1 ) . در طبقات اين اشعار منسوب به اميمه است و چنين آورده است : أ عينيّ جودا بدمع درر * على طيّب الخيم و المعتصر على ما جد الجدّ و ارى الزناد * جميل المحيا عظيم الخطر على شيبه الحمد ذى المكرمات * و ذى المجد و العز و المفتخر و ذى الحلم و الفضل فى النائبات * كثير المكارم جمّ الفخر له فضل مجد على قومه * مبين يلوح كضوء القمر اتته المنايا فلم تشوه * به صرف الليالي و ريب القدر يعنى : اى دو چشم من ، اشكريزان خود را بر فرخنده سيرت بخشنده نثار كنيد ، بر والاتبارى كه آتشزنهها را بر مىافروخت و سخت پسنديده و بزرگ منزلت بود ، شيبة الحمد كه داراى اخلاق و مجد و عزّت و مايهء افتخار بود ، كسى كه داراى بردبارى و گذشت بود ، در گرفتارىها مكارم اخلاق بسيار داشت و افتخار فراوانى را دارا بود ، او از همهء قوم خود شريفتر و گزيدهتر بود و آشكارا همچون پرتو ماه مىدرخشيد ، مرگ او را در ربود و با گذشت روزگار و سرنوشت ، او را هم از پاى در آورد . واقدى گويد : چون اشعار را كه اميمة خواند شنيد و زبانش از كار افتاده بود با سر خود اشاره كرد كه راست مىگويى و من اين چنين بودم ( طبقات 1 / 113 ، 114 ) .