جواد على
203
المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية
برلين ) ، لا يذكر خنداني النوبختي الصفحات ، ص 182 ، تلبيس إبليس ، ص 72 ، و 118 ، تبصرة العوام ، ص 398 و 440 ، الشافي ، ص 13 ، روضات الجنات ، ص 54 ، رسالة ابن القارح ( مجمع رسائل البلغاء ( الطبعة المصرية ) ، كنز الفوائد ، ص 51 ، وفي أماكن مختلفة من كتاب ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة ، الفرق بين الفرق للشهرستاني ، وابن حزم . أبو سهل النوبختي « 112 » ( 237 - 311 ه ) أبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي سليل أسرة النوبخت العريقة ، التي تردد اسمها كثيرا ، والتي قدمت للدولة وللعلم رجالا عظماء ، وهو شاعر وكاتب وعالم ورجل دولة . كان متكلما وكانت له مدرسة خاصة ، يؤمها طلاب العلم من الناس ويستمعون إلى دروسه « 113 » . ولم يكن أقل مهارة في أداء الوظائف الحكومية ، فقد كان من العادة ، عندما يسقط وزير من الوزراء ، أن يرسل إلى المكان المحدد ليحصي إلى أي مدى وصل الضرر ، الذي ألحقه الوزير بخزانة الدولة . فقربه الوزير ابن الفرات منه ، وحين اختلس الوزير المعزول حامد ابن العباس أموال الدولة وصودرت أمواله ، كان على النوبختي في ذلك الحين أن يذهب إلى واسط ، حيث يقيم حامد ابن العباس « 114 » . بدأ أبو سهل ، مثل بقية أفراد الأسرة ، مساره العلمي بدراسة علم الفلك ، وحقق فيه أيضا إنجازات كبيرة « 115 » . وتولى وظائف حكومية مثل
--> ( 112 ) خنداني النوبختي ، ص 96 . ( 113 ) ابن النديم الفهرست ، ص 176 ، ( 114 ) تاريخ الوزراء ، ص 34 - 35 ، وخنداني النوبختي ، ص 100 . ( 115 ) ديوان بن الرومي ، ج 1 ، ص 122 / 123 ( الطبعة المصرية ) ، وخنداني النوبختي ، س 104 .