لبيب بيضون

364

موسوعة كربلاء

ألا هبّوا ننوح على حسين * وننصره بشيب أو شباب ونكفر بالذي فعلوه فيهم * وقالوا : إنه فعل الصواب غدا يصلوا الجحيم وقد أعدّت * لهم دون الخلائق بالعذاب فويل للذي قتلوا حسينا * وشالوا رأسه فوق الحراب فيا قلبي تعزّى عن حسين * والعن دونه الشمر الضبابي وقل بمقال محزون كئيب * محبّ آل أحمد ذي الشباب : ألا لعن الإله على يزيد * وعترته إلى يوم الحساب قال : ففزعوا من ذلك فزعا شديدا ، وتركوا الخمر . دير للنصارى 437 - بيت شعر مكتوب في الدير من القديم : ( معالي السبطين للمازندراني ، ج 2 ص 72 ) فساروا إلى أن وصلوا إلى دير في الطريق ، فنزلوا ليقيلوا به [ أي يناموا وسط النهار ] ، فوجدوا أيضا مكتوبا على بعض جدرانه : أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب ! فسألوا الراهب عن المكتوب ، ومن كتبه ؟ . فقال : إنه مكتوب ههنا من قبل أن يبعث نبيّكم بخمسمئة عام . ففزعوا من ذلك ورحلوا من ذلك المنزل . وتركوا الطريق خوفا من قبائل العرب أن يخرجوا عليهم ويأخذوا الرأس منهم . وكلما وصلوا إلى قبيلة طلبوا منهم العلوفة [ أي العلف ] ، وقالوا : معنا رأس خارجي . 438 - ما حصل في دير للنصارى في الطريق : ( مثير الأحزان لابن نما ، ص 76 ط نجف ) روى النّطنزي عن جماعة عن سليمان بن مهران الأعمش ، قال : بينما أنا في الطواف أيام الموسم ، إذا رجل يقول : اللهم اغفر لي وأنا أعلم أنك لا تغفر . فسألته عن السبب ؟ . فقال : كنت أحد الأربعين الذين حملوا رأس الحسين عليه السّلام إلى يزيد على طريق الشام .