لبيب بيضون
62
موسوعة كربلاء
قال أبو حيان التوحيدي : جمع بين حكمة الفلاسفة وبيان العرب . له تصانيف نافعة ، منها : الأخبار الطوال ، - مختصر في التاريخ ، - الأنواء ، - النبات ( وهو من أجلّ كتبه ) ، - تفسير القرآن ( 13 مجلدا ) ، - ما تلحن فيه العامة ، - الشعر والشعراء ، - الفصاحة ، - البحث في حساب الهند ، - الجبر والمقابلة ، - البلدان ، - إصلاح المنطق . وللمؤرخين ثناء كبير عليه وعلى كتبه . ( 5 ) - ترجمة اليعقوبي : ( 000 - 292 ه ) أبو يعقوب ، أحمد بن إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح ، الكاتب العباسي المعروف باليعقوبي . مؤرّخ جغرافي كثير الأسفار ، شيعي من أهل بغداد . كان جده من موالي المنصور العباسي . رحل إلى المغرب وأقام مدة في أرمينيا . ودخل الهند ، وزار الأقطار العربية . وصنف كتبا جيدة ، منها ( تاريخ اليعقوبي ) انتهى به إلى خلافة المعتمد العباسي . وكتاب البلدان ، - وأخبار الأمم السالفة ، - ورسالة مشاكلة الناس لزمانهم . واختلف المؤرخون في سنة وفاته ، فقال ياقوت الحموي : سنة 284 ه ، ونقل غيره 282 ه ، وقيل 278 ه أو بعدها . وترجّح رواية 292 ه التي أوردها ناشر الطبعة الثانية من التاريخ ، إذ وجد في كتاب ( البلدان ) أبياتا لليعقوبي نظمها سنة 292 ه ( راجع كتاب الأعلام للزركلي ) . ( 6 ) ترجمة ابن جرير الطبري : ( 224 - 310 ه ) هو أبو جعفر ، محمّد بن جرير بن يزيد الطبري ، المحدث الفقيه المؤرخ ، علامة وقته ووحيد زمانه ، الذي جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره . صاحب المصنفات الكثيرة ، منها : التفسير الكبير ، - والتاريخ الشهير ، - وكتاب طرق حديث الغدير المسمى ب ( كتاب الولاية ) ، الذي قال فيه الذهبي : إني وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه . وعن أبي محمد الفرغاني أن قوما من تلامذة محمد بن جرير الطبري حسبوا له منذ بلغ الحلم حتى مات ، ثم قسّموا على تلك المدة أوراق مصنفاته ، فصار لكل يوم أربع عشرة ورقة .