لبيب بيضون

30

موسوعة كربلاء

( الأزارقة ) - ( الخوارج والمهلب ) - ( مقتل الإمام عليّ عليه السلام ) - ( الشورى ) - ( مقتل عثمان ) - ( مصعب بن الزبير والعراق ) - ( ثورة المختار والأخذ بالثار ) . وجاء في دائرة المعارف الإسلامية ( المترجمة عن الانكليزية ) أن أبا مخنف صنّف 32 رسالة في التاريخ ، عن حوادث مختلفة وقعت إبّان القرن الأول للهجرة . اندثار كتب المراجع القديمة : وللأسف فإن كل هذه المراجع الثمينة لأبي مخنف قد اندثرت ولم يصل إلينا منها إلا القليل ، ولم يبق لنا منها إلا بعض ما رواه الآخرون في تواريخهم ، مثل الطبري الّذي جاء بعد نحو 150 عاما من أبي مخنف . كتاب مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف : ومن أشهر كتب أبي مخنف « مقتل الحسين عليه السّلام » الّذي نقل عنه أعظم العلماء المتقدمين واعتمدوا عليه . ولكن للأسف أنه فقد ، ولا توجد منه نسخة اليوم . وأما المقتل الّذي بأيدينا والمنسوب إليه ، فهو ليس له ، بل ولا لأحد من المؤرخين المعتمدين . ومن أراد تصديق ذلك فليقابل بين ما في هذا المقتل وما نقله الطبري وغيره . يقول الشيخ محمّد السماوي في تقديمه لكتاب مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي ( ج 1 صفحة ه ) : فإن المقاتل القديمة المفصّلة ، كمقتل أبي مخنف ، لم يبق منها شيء إلا ما نقله الطبري والجزري وأمثالهما ، في ضمن كتبهم ، فأما أعيانها فلم يبق منها شيء ، لأن ( مقتل أبي مخنف ) لم يوجد منذ خمسة أو ستة قرون ، وكذلك أمثاله . وقد أورد بروكلمان في كتابه ( تاريخ الأدب العربي ) ج 1 ص 253 ، أن مخطوطة كتاب مقتل الحسين عليه السّلام المنسوب لأبي مخنف موجودة في امبروزيانا ، وأنها طبعت في بومباي عام 1311 ه . ويقول العلامة المرحوم آغا بزرك الطهراني في ( الذريعة ) : « مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف ، طبع مع المجلد العاشر من البحار في بومباي عام 1287 ه . ونسبته إليه مشهورة ، لكن الظاهر أن فيه بعض الموضوعات . وقد حقّقه شيخنا النوري في كتابه ( اللؤلؤ والمرجان ) » .