لبيب بيضون
126
موسوعة كربلاء
2 - أهل البيت عليهم السّلام هم الأئمة الاثنا عشر ثم يخصص ابن طلحة الشافعي القسم الثاني من مقدمته الرائقة ( ص 5 ) لذكر المعاني التي ذكر اختصاصهم بها ، وهي الإمامة الثابتة لكل واحد منهم ، وكون عددهم منحصرا في اثني عشر إماما . 36 - ثبوت الإمامة لأئمة أهل البيت عليهم السّلام : يقول ابن طلحة الشافعي في ( مطالب السّؤول ) ص 5 : أما ثبوت الإمامة لكل واحد منهم ، فإنه حصل ذلك لكل واحد بمن قبله . فحصلت للحسن النقي من أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام . وحصلت بعده لأخيه الحسين الزكي منه عليه السّلام . وحصلت بعد الحسين لابنه زين العابدين منه عليه السّلام . وحصلت بعد زين العابدين لولده محمّد الباقر منه عليه السّلام . وحصلت بعد الباقر لولده جعفر الصادق منه عليه السّلام . وحصلت بعد الصادق لولده موسى الكاظم منه عليه السّلام . وحصلت بعد الكاظم لولده علي الرضا منه عليه السّلام . وحصلت بعد الرضا لولده محمّد القانع منه عليه السّلام . وحصلت بعد القانع لولده علي المتوكل منه عليه السّلام . وحصلت بعد المتوكل لولده الحسن الخالص منه عليه السّلام . وحصلت بعد الخالص لولده محمّد الحجة المهدي منه عليه السّلام . وأما ثبوتها لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فمستقصى على أكمل الوجوه في كتب الأصول . انتهى كلامه . 37 - الخلفاء بعدي اثنا عشر : ( شذرات الذهب لابن عماد الحنبلي ) أخرج ابن حنبل في مسنده عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع : لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناواه ، ولا يضرّه مخالف ولا مطارق ، حتّى يمضي من أمتي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش . وذكر القندوزي الحنفي في ( ينابيع المودة ) باب 77 ، عن كتاب ( مودة القربى ) بسنده عن جابر بن سمرة ، قال : كنت مع أبي عند النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : « بعدي اثنا عشر خليفة » . ثم أخفى صوته . فقلت لأبي : ما الّذي أخفى صوته ؟ . ( قال ) قال : « كلهم من بني هاشم » .