العلامة المجلسي

336

بحار الأنوار

حيث قال : الظاهر أن الخطبة الواحدة غير كافية ، بل يخطب اثنتين تسوية بينها وبين صلاة العيد . وأقول : التسوية والتشبيه في الصلاة لا يستلزم المساواة في كيفية الخطبة ، لأنها خارجة عن الصلاة . وقد ورد في بعض الأخبار الجلوس عند الاستسقاء ، ولعله محمول على الأدعية ، بعد الخطبة ، والاحتياط بالقيام فيها للخطبة ، إذ الجلوس فيها من بدع معاوية لعنه الله . والجلل بالتحريك الامر العظيم " راحبا " أي واسعا ، وفي بعض النسخ " واجبا " أي لازما ، وفي بعضها " واصبا " أي دائما وهو أظهر ، ويقال : عيشة رغد بالفتح ورغد بالتحريك أي واسعة طيبة " نباتا مسقيا " بالتشديد على بناء المفعول وفي بعض النسخ مسبغا على المفعول أيضا من الاسباغ ، بمعنى الاكمال " كنفك " أي حفظك وحياطتك ، وفي بعض النسخ " رزقك " وهو أظهر . 19 - المكارم : في الرعد والصواعق قال : إذا سمعت صوت الرعد ورأيت الصواعق فقل : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك . وفي المطر إذا أمطرت السماء فقل : صبا هنيئا . عن الصادق عليه السلام قال : إذا هبت الرياح فأكثر من التكبير ، وقل " اللهم إني أسئلك خير ما هاجت به الرياح وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها اللهم اجعلها علينا رحمة وعلى الكافرين عذابا ، وصلى الله عليه وآله ( 1 ) . 20 - اعلام الدين : قال الصادق عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله تعالى يبتلي عباده عند ظهور الاعمال السيئة بنقص الميراث ، وحبس البركات ، وإغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب ، ويقلع مقلع ، ويتذكر متذكر ، ويزدجر

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 405 .