العلامة المجلسي

280

بحار الأنوار

ومثله قال في النهاية ، ونحوه قال في كتاب الاقتصاد وزاد فيه الغسل وقال فيقول في سجوده " أستخير الله في جميع أموري كلها خيرة في عافية " ثم يفعل ما يقع في قلبه ، وكذا قال في كتاب هداية المسترشد ، وكذا قال الشيخ محمد بن إدريس - ره - وذكر عبد العزيز بن البراج استخارة بمائة مرة في كتاب المهذب وذكرها أبو الصلاح الحلبي في كتاب مختصر الفرائض الشرعية وغيره . 30 المتهجد : روى الحسن بن علي بن فضال قال : سأل الحسن بن جهم أبا الحسن عليه السلام لابن أسباط فقال له : ما ترى له ، وابن أسباط حاضر ونحن جميعا يركب البحر أو البر إلى مصر ، وأخبره بخبر طريق البر ، فقال فأت المسجد في غير وقت صلاة فريضة ، فصل ركعتين ، واستخر الله مائة مرة ، ثم انظر أي شئ يقع في قلبك فاعمل به ، فقال له الحسن بن الجهم البر أحب إلى له قال عليه السلام والى . المكارم : سأل الحسن بن جهم وذكر مثله ( 1 ) . بيان : " ونحن جميعا " أي حاضرون " يركب البحر " أي ابن أسباط " بخبر طريق البر " أي من الخوف والفساد كما يدل عليه خبر آخر . 31 المكارم ( 3 ) والفقيه : عن ناجية ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان إذا أراد شرى شئ من العبد والدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشئ اليسير ، استخار الله عز وجل فيه سبع مرات ، فإن كان أمرا جسيما استخار الله فيه مائة مرة ( 3 ) الفتح : نقلا من كتاب الدعاء لسعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن ناجية قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا أراد وذكر مثله . 32 البلد الأمين : روي عن الرضا عليه السلام وهو من أدعية الوسائل إلى

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 371 ( 2 ) مكارم الأخلاق : 370 . ( 3 ) الفقيه ج 1 ص 355 مكارم الأخلاق ص 370 .