العلامة المجلسي
264
بحار الأنوار
17 - الفتح : باسناده عن شيخ الطايفة ، عن ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن علي أسباط قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألته عن الخروج في البر والبحر إلى مصر فقال لي : ائت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في غير وقت صلاة فصل ركعتين ، واستخر الله مائة مرة ومرة ، فانظر ما ذا يقضي الله . ومنه : نقلا من كتاب سعد بن عبد الله في الأدعية عن علي بن مهزيار قال كتب أبو جعفر الثاني عليه السلام إلى إبراهيم بن شيبة : فهمت ما استأمرت فيه من ضيعتك التي تعرض لك السلطان فيها ، فاستخر الله مائة مرة خيرة في عافية ، فان احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها ، واستبدل غيرها إنشاء الله تعالى ، ولا تتكلم بين أضعاف الاستخارة حتى تتم المائة إنشاء الله . بيان : " فان احلولى " من الحلاوة يقال : حلى واحلولى . 18 - الفتح : باسناده الصحيح إلى محمد بن يعقوب الكليني فيما صنفه من كتاب رسائل الأئمة صلوات الله عليهم فيما يختص بمولانا الجواد عليه السلام فقال : ومن كتاب إلى علي بن أسباط " بسم الله الرحمن الرحيم وفهمت ما ذكرت من أمر بناتك ، وأنك لا تجد أحدا مثلك ، فلا تفكر في ذلك رحمك الله ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ، وإن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ، وفهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتيك اللتين تعرض لك السلطان فيهما ، فاستخر الله مائة مرة خيرة في عافية ، فإذا احلولى في قلبك بعد الاستخارة فبعهما واستبدل غيرهما إنشاء الله ، ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين ولا تكلم أحدا بين أضعاف الاستخارة حتى تتم مائة مرة . أقول : قال السيد قدس سره بعد إيراد رواية عبد الله بن ميمون القداح ، التي أوردناها في الباب الأول وفسرنا منها قوله : " على أي طرفي وقعت " ما هذا لفظه : " رأيت بعد هذا الحديث المذكور في الأصل الذي رويته منه ، وهو أصل عتيق مأثور دعاء وما أعلم هل هو متصل بالحديث وأنه منه ، أو هو زيادة عليه