العلامة المجلسي
265
بحار الأنوار
وخارج عنه ، وها هو على لفظه ومعناه : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستعينك بقدرك وأسألك باسمك العظيم ، إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله ، فقدره لي ويسره لي ، وإن كان شرا فاصرفه عني برحمتك فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . الفتح : قال : قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين : روى عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السور من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسئلك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال عاجل أمري - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به . قال : ويسمى حاجته . المكارم : عن جابر مثله ( 1 ) . 19 - الفتح : نقلا من فردوس الاخبار أن النبي صلى الله عليه وآله قال : يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك ، فان الخيرة فيه ، يعني افعل ذلك . ومنه : نقلا عن كتاب بعض المخالفين في وصايا النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي إذا أردت فاستخر ربك ، ثم ارض ما يخير لك ، تسعد في الدنيا والآخرة . ومنه : نقلا عن كتاب بعض المخالفين أنه قال : بلغني عن بعض العلماء قال : من أراد أمرا فلا يشاور أحدا حتى يشاور الله فيه ، بأن يستخير الله أولا ثم
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 372 .