العلامة المجلسي
263
بحار الأنوار
15 - المحاسن : عن عثمان بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتين للاستخارة ، فقرأ فيها سورة الحشر ، والرحمن والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم قال " اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني وخيرا لي في دنياي وآخرتي ، وعاجل أمري وآجله ، فيسره لي ، رب اعزم على رشدي وإن كرهت ذلك وأبته نفسي ( 1 ) . الفتح : بالاسناد إلى شيخ الطائفة عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى مثله ( 2 ) . وبالاسناد إلى الشيخ عن ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى مثله إلا أنه لم يقل فيه إنه يقرأ قل هو الله أحد . 16 - المحاسن : عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عمن قال له أبو جعفر عليه السلام : إني إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم استخرت الله مائة مرة ، وإن كان شرى رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرات في مقعد أقول : " اللهم إني أسئلك بأنك عالم الغيب والشهادة ، إن كنت تعلم أن كذا وكذا خير لي ، فخره لي ويسره وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عني إلى ما هو خير لي ورضني في ذلك بقضائك فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي إنك علام الغيوب ( 3 ) . ومنه : عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط رفعه إلي أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول في الاستخارة أستخير الله ، وأستقدر الله ، وأتوكل على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أردت أمرا فأسأل إلهي إن كان ذلك له رضا أن يقضى لي حاجتي وإن كان له سخطا أن يصرفني عنه ، وأن يوفقني لرضاه ( 4 )
--> ( 1 ) المحاسن : 600 . ( 2 ) المحاسن : 600 . ( 3 ) المحاسن : 600 . ( 4 ) المحاسن : 600 .