العلامة المجلسي
262
بحار الأنوار
14 - المحاسن : عن النوفلي باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من استخار الله تعالى فليوتر ( 1 ) . ومنه : عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن شهاب بن عبد ربه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي إذا أراد الاستخارة في الامر توضأ وصلى ركعتين وإن كانت الخادمة لتكلمه ، فيقول : سبحان الله ولا يتكلم حتى يفرغ ( 2 ) . ومنه : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : ليجعل أحدكم مكان قوله : " اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك " " اللهم إني أستخيرك برحمتك وأستقدرك الخير بقدرتك عليه " وذلك لان في قولك " اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك " الخير والشر ، فإذا اشترطت في قولك كان لك شرطك إن استجيب لك ، ولكن قل : " اللهم إني أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، فأسئلك أن تصلى على محمد النبي وآله كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم إن كان هذا الامر الذي أريده خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ، فيسره لي ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه ( 3 ) . ومنه : بهذا الاسناد ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : كان بعض آبائي عليهم السلام يقول : " اللهم لك الحمد وبيدك الخير كله ، اللهم إني أستخيرك برحمتك وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لأنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك ، وأبعد من معصيتك ، وأرضى لنفسك ، وأقضى لحقك ، فيسره لي ويسرني له ، وما كان من غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه ، فإنك لطيف لذلك والقادر عليه ( 4 ) . المكارم : عن سعد مثل الخبرين ( 5 ) .
--> ( 1 ) المحاسن 599 . ( 2 ) المحاسن 599 . ( 3 ) المحاسن 599 . ( 4 ) المحاسن 599 . ( 5 ) مكارم الأخلاق ص 373 .