الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي

9

موسوعة التاريخ الإسلامي

أمر خيبر « 1 » : مرّ في أخبار أواخر شهر رمضان سنة ست أنه صلّى اللّه عليه وآله بلغه أن أمير خيبر الجديد أسير بن رزام يجمع الجموع من غطفان لحربه ، فأرسل إليه سريّة في شوال فقتلوه وأصحابه خارج خيبر . وعلقت عليه أنه يصلح أن يكون الباعث لحرب خيبر ، بالإضافة إلى مشاركتهم من قبل في حرب الأحزاب . كتبه إلى يهود خيبر : وفي الفتح المعنوي والسياسي في صلح الحديبية نزلت « سورة الفتح » كما مرّ خبره ، وهي ببسملتها ثلاثون آية ، اختتمت بالتأكيد على رسالة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومثل الذين معه في التوراة والإنجيل ، فكأن ذلك اقتضى - لدى النبيّ - أن يحتجّ بها على مركز يهود الحجاز في خيبر ، فكتب إليهم :

--> ( 1 ) خيبر : نحو الشام على بعد مائة وعشرين كم ، كما في جزيرة العرب في القرن العشرين : 24 .