الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
38
موسوعة التاريخ الإسلامي
ليحيى بن خالد البرمكي ، ثم صودرت « 1 » . ثم إلى جنبها حشّ ( أي نخل صغار لا تسقى ) لطلحة بن أبي طلحة الأنصاري ، ثم صارت لآل برمك ثم صودرت وهي اليوم خراب . ثم إلى جنبها الطريق خمس أذرع . ثم إلى جنب الطريق أبيات كانت لحباب مولى عتبة بن غزوان ثم صارت لخالصة مولاة الخليفة العباسي ، فباعتها لابني حرملة الأسود الفزّي مولى هارون الرشيد . ثم إلى جنبها دار لأبي المغيث بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أوقفها صدقة بيد بني عذير . ثم إلى جنبها بقية دار عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه ، صارت لجعفر بن يحيى البرمكي ثم صودرت منه ( هذا كله في غربيّ المسجد ) . ثم من الشرق : دار ابتاعها عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السّلام وشاركه فيها موسى بن إبراهيم المخزومي ، وظن عبيد اللّه أنّ موسى يريد الربح فتركها له . ثم دار عمرو بن العاص ثم دار خالد بن الوليد ثم دار جبلة بن عمر الساعدي ، ثم صارت لسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان ، ثم صارت إلى أسماء بنت الحسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس . ثم دار ربطة بنت أبي العباس ، وهي اليوم لولدها . ثم الطريق بينها وبين دار عثمان بن عفان خمس أذرع . ثم دار عثمان . . . ثم الطريق بعد دار عثمان .
--> ( 1 ) تاريخ المدينة 1 : 234 .