العلامة المجلسي
7
بحار الأنوار
كثرت على الهموم لجأت إلى الاستجارة بك علما بأن أزمة الأمور بيدك ، ومصدرها عن قضائك خاضعا لحكمك ، اللهم إن عميت عن مسئلتك أو فههت عنها فلست ببدع من ولايتك ، ولا بوتر من أناتك . اللهم إنك أمرت بدعائك وضمنت الإجابة لعبادك ، ولن يخيب من فزع إليك برغبته ، وقصد إليك بحاجته ، ولم ترجع يد طالبة صفرا من عطائك ، ولا خالية من نحل هباتك ، وأي راحل أمك فلم يجدك قريبا ، أو وافد وفد إليك فاقتطعته عوائق الرد دونك ، بل أي مستجير بفضلك لم ينل من فيض جودك ، وأي مستنبط لمزيدك أكدى دون استماحة عطيتك ، اللهم وقد قصدت إليك بحاجتي ، وقرعت باب فضلك يد مسئلتي وناجاك بخشوع الاستكانة قلبي ، وعلمت ما يحدث من طلبتي قبل أن يخطر بفكري أو يقع في صدري ، فصل على محمد وآله ، وصل اللهم دعائي إياك بإجابتي ، واشفع مسئلتي إياك بنجح حوائجي يا أرحم الراحمين ، وصل على محمد وآله . ثم تصلي ركعتين وتقول بعدهما : يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل عثرة ، يا من يعطى الكثير بالقليل ، يا من أعطى من سأله تحننا منه ورحمة يا من أعطى من لم يسأله ولم يعرفه تفضلا منه وكرما ، صل على محمد وآل محمد ، وأعطني بمسئلتي إياك جميع سؤلي من جميع خير الدنيا والآخرة ، فإنه غير منقوص ما أعطيت واصرف عنى شر الدنيا والآخرة ، ويا ذا المن ولا يمن عليك ، يا ذا المن والجود والطول والنعم صل على محمد وآل محمد وأعطني سؤلي ، واكفني جميع المهم من أمر الدنيا والآخرة . ثم تصلي ركعتين وتقول بعدهما : يا ذا المن لا من عليك ، يا ذا الطول لا إله إلا أنت ، يا أمان الخائفين ، وظهر اللاجئين ، وجار المستجيرين ، إن كان في أم الكتاب عندك أنى شقى أو محروم أو مقتر على رزقي فامح من أم الكتاب شقائي وحرماني وإقتار رزقي ، واكتبني عندك سعيدا موفقا للخير موسعا على في رزقي فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه وآله " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده