الشيخ أبو القاسم الخزعلي

247

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

( ب ) - الخمسة النجباء صلوات اللّه عليهم أجمعين وفيه ثلاثة عشر أمرا الأوّل - أنّهم عليهم السّلام المقصودون من آية المباهلة ، وأنّهم أصدق الصادقين : 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال اللّه عزّ وجلّ : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ . فكان الأبناء الحسن والحسين عليهما السّلام ، جاء بهما رسول اللّه ، فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد ، وأمّا النساء فكانت فاطمة عليها السّلام ، جاء بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأقعدها خلفه كلبوة الأسد . وأمّا الأنفس فكان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام جاء به رسول اللّه ، فأقعده عن يمينه كالأسد ، وربض هو صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كالأسد . وقال لأهل نجران : هلمّوا الآن نبتهل ، فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهمّ هذا نفسي ، وهو عندي عدل نفسي ، اللّهمّ هذه نسائي أفضل نساء العالمين » . وقال : اللّهمّ هذان ولداي وسبطاي ، فأنا حرب لمن حاربوا ، وسلم لمن سالموا ، ميّز اللّه بذلك الصادقين من الكاذبين . فجعل محمّدا ، وعليّا ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السّلام أصدق الصادقين ، وأفضل المؤمنين ، فأمّا محمّد فأفضل رجال العالمين .