الشيخ أبو القاسم الخزعلي
8
موسوعة الإمام الهادي ( ع )
( ب ) - التكلّم في ذات اللّه عزّ وجلّ 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . محمّد بن عيسى قال : قرأت في كتاب عليّ بن بلال ، أنّه سأل الرجل يعني أبا الحسن عليه السّلام . أنّه روي عن آبائك عليهم السّلام أنّهم نهوا عن الكلام في الدين ، فتأوّل مواليك المتكلّمون بأنّه إنّما نهي من لا يحسن أن يتكلّم فيه ، فأمّا من يحسن أن يتكلّم فيه فلم ينه ، فهل ذلك كما تأوّلوا أو لا ؟ فكتب عليه السّلام : المحسن وغير المحسن لا يتكلّم فيه ، فإنّ إثمه أكثر من نفعه « 1 » . ( ج ) - صفات اللّه وأسماؤه عزّ وجلّ ( 534 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ رحمه اللّه : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد « 2 » قال : سئل العالم عليه السّلام كيف علم اللّه ؟ قال عليه السّلام : علم وشاء وأراد وقدّر وقضى وأمضى ، فأمضى ما قضى ، وقضى ما قدّر ، وقدّر ما أراد ، فبعلمه كانت المشيئة ، وبمشيئته كانت الإرادة ، وبإرادته كان التقدير ، وبتقديره كان القضاء ، وبقضائه كان الإمضاء ، والعلم
--> التوحيد : 283 ، ح 1 . عنه وعن العيون ، البحار : 3 / 267 ، ح 1 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 133 ، ح 29 ، وفي هامشه وفي نسخة ( الرضا عليه السّلام ) . كشف الغمّة : 2 / 286 ، س 1 ، أورده في ضمن أخبار الرضا عليه السّلام قائلا سئل عليه السّلام . . . . ( 1 ) التوحيد : 459 ، ح 26 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 898 . ( 2 ) هو معلّى بن محمّد البصريّ المعنون في رجال النجاشي : 418 رقم 1117 ، وعدّه السيّد البروجردي قدّس سرّه من الطبقة السابعة . الموسوعة الرجاليّة : 4 / 363 ، فالمراد من العالم ، هو الهادي عليه السّلام ان كان السائل معاصرا له وإلّا فيحتمل غير الهادي عليه السّلام أيضا .