الشيخ أبو القاسم الخزعلي

594

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

( 1046 ) 10 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : محمد بن أبي عبد اللّه ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : يا معشر الشيعة ! خاصموا بسورة « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » تفلجوا « 1 » . فو اللّه ! إنّها لحجّة اللّه تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّها لسيّدة دينكم ، وإنّها لغاية علمنا . يا معشر الشيعة ! خاصموا ب « حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ » « 2 » فإنّها لولاة الأمر خاصّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . يا معشر الشيعة ! يقول اللّه تبارك وتعالى : « وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ » « 3 » . قيل : يا أبا جعفر ! نذيرها محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال : صدقت ، فهل كان نذير وهو حيّ من البعثة في أقطار الأرض . فقال السائل : لا ! قال أبو جعفر عليه السّلام : أرأيت بعيثه أليس نذيره ؟ كما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعثته من اللّه عزّ وجلّ نذير .

--> - عنه نور الثقلين : ج 5 ، ص 637 ، ح 102 ، وإثبات الهداة : ج 2 ، ص 14 ، ح 59 ، قطعة منه ، والفصول المهمّة للحرّ العاملي : ج 3 ، ص 374 ، ح 3125 ، والدرّ المنثور : ج 1 ، ص 78 ، س 14 ، والوافي : ج 2 ، ص 55 ، س 23 . البحار : ج 25 ، ص 71 ، ح 62 ، عن كنز الفوائد . ( 1 ) الفلج ، الظفر والفوز . . . وفيه : يا معشر الشيعة ! خاصموا بسورة القدر تفلجوا : أي تظفروا وتغلبوا من خاصمكم : مجمع البحرين : ج 2 ، ص 323 ( فلج ) . ( 2 ) الدخان : 44 / 1 - 3 . ( 3 ) فاطر : 35 / 24 .