العلامة المجلسي
301
بحار الأنوار
نفسك ، وشهدت به ملائكتك وأولوا العلم بك ، فاكتب شهادتي مكان شهادته . اللهم أنت السلام ومنك السلام أسألك يا ذا الجلال والاكرام ، أن تفك رقبتي من النار ، اللهم إني أسألك مفاتيح الخير وخواتيمه وشرايعه وفوائده وبركاته وما بلغ علمه علمي ، وما قصر عن إحصائه حفظي ، اللهم انهج لي أسباب معرفته ، وافتح لي أبوابه ، وغشني رحمتك ومن على بعصمة عن الإزالة عن دينك ، وطهر قلبي من الشك ، ولا تشغل قلبي بدنياي ، وعاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي . اللهم ارحم استكانة منطقي وذل مقامي ومجلسي ، وخضوعي إليك برقبتي أسألك اللهم الهدى من الضلالة ، والبصيرة من العماية ، والرشد من الغواية ، وأسألك أكثر الحمد عند الرخاء ، وأجمل الصبر عند المصيبة ، وأفضل الشكر عند موضع الشك ، والتسليم عند الشبهات ، وأسألك القوة في طاعتك ، ، والضعف عن معصيتك والهرب إليك منك ، والتقرب إليك رب لترضى ، والتحري لكل ما يرضيك عنى في إسخاطك وإسخاط خلقك ، التماسا لرضاك . رب من أرجوه أما إذا لم ترحمني ، ومن يعود على إن رفضتني ، أو من ينفعني عفوه إن عاقبتني ، أو من آمل عطاياه إن حرمتني ، أو من يملك كرامتي إن هنتني أو من يضرني هوانه إن أكرمتني ، رب ما أسوء فعلى ، وأقبح عملي ، وأقسى قلبي وأطول أملى ، وأقصر أجلى ، وأجرأني على عصيان من خلقني ، رب ما أحسن بلاءك عندي ، وأظهر نعماءك على ، كثرت منك على النعم فما أحصاها ، وقل منى الشكر فيما أوليتنيه فبطرت بالنعم وتعرضت للنقم ، وسهوت عن الذكر ، وركبت الجهل بعد العلم ، وجرت من العدل إلى الظلم ، وجاوزت البر إلى الاثم ، وصرت إلى اللهو من الخوف والحزن . رب ما أصغر حسناتي وأقلها في كثرة ذنوبي ، وأعظمها على قدر صغر خلقي وضعف عملي ، رب ما أطول أملى في قصر أجلى في بعد أملى ، وما أقبح سريرتي في علانيتي ، رب لا حجة لي إن احتججت ، ولا عذر لي أما إذا اعتذرت ، ولا شكر عندي