العلامة المجلسي

288

بحار الأنوار

الموتى ، يا حي لا إله إلا أنت ، صل على محمد وآل محمد ، واغفر لنا ذنوبنا ، واقض لنا حوائجنا ، واكفنا ما أهمنا من أمر الدنيا والآخرة ، واجعل لنا من أمرنا يسرا ، وثبتنا على هدى رسولك محمد وآله صلى الله عليه وآله ، واجعل لنا من كل غم وهم وضيق فرجا ومخرجا ، واجعل دعاءنا عندك في المرفوع المتقبل المرحوم ، وهب لنا ما وهبت لأهل طاعتك من خلقك ، فأنا مؤمنون بك منيبون إليك ، متوكلون عليك ومصيرنا إليك . اللهم اجمع لنا الخير كله ، واصرف عنا الشر كله ، إنك الحنان المنان بديع السماوات والأرض ، تعطي الخير من تشاء ، وتصرفه عمن تشاء . اللهم أعطنا منه ، وامنن علينا به يا أرحم الراحمين ، يا الله يا رحمن يا رحيم ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا الله أنت الذي ليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير ، يا أجود من سئل ، ويا أكرم من أعطى ، ويا أرحم من استرحم ، صل على محمد وآله ، وارحم ضعفي ، وقلة حيلتي ، إنك ثقتي ورجائي ، وامنن على بالجنة ، وعافني من النار ، واجمع لنا خير الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) . بيان : ( رب النور العظيم ) أي النور المخلوق في العرش الذي هو أضوء الأنوار وأعظمها ، أو النور العظيم من الأنوار المعنوية ، كالعلم والمعرفة ، وربما يفسر بالعقل ( والمسجور ) المملو ( والموقد ) نار في القيمة ( والشفع والوتر ) أي جميع الأشياء شفعها ووترها أو صلاة الشفع وصلاة الوتر أو شفع الصلوات ووترها أو العناصر والأفلاك ، أو البروج والسيارات ( والحرور ) الريح الحارة وحر الشمس والحر الدائم ، والنار ( ونور وجهك ) أي ظهور ذاتك وسطوع كمالاتها ( من أمرنا ) أي فيه أو بسببه أو من جملة الأمور المتعلقة بنا ، ويحتمل أن يكون على سبيل التجريد كقولهم رأيت منك أسدا . 3 - المتهجد : ومن أراد حفظ القرآن فليصل أربع ركعات ليلة الجمعة يقرء في الركعة الأولى فاتحة الكتاب ويس ، وفي الثانية الحمد والدخان ، وفي

--> ( 1 ) مصباح المتهجد ص 183 .