العلامة المجلسي

289

بحار الأنوار

الثالثة الحمد والم تنزيل السجدة ، وفي الرابعة الحمد وتبارك الذي بيده الملك ، فإذا فرغ من التشهد حمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله واستغفر للمؤمنين وقال : اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني من أن أتكلف مالا يعنيني ، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني . اللهم بديع السماوات والأرض ، ذا الجلال والاكرام ، والعزة التي لا ترام ، أسئلك يا الله يا رحمن ، بجلالك وبنور وجهك أن تلزم قلبي بحفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ، وأسئلك أن تنور بكتابك بصري وتطلق به لساني ، وتفرج به قلبي ، وتشرح به صدري ، وتستعمل به بدني ، وتقويني على ذلك وتعينني عليه ، فإنه لا يعين على الخير غيرك ، ولا يوفق له إلا أنت . ويستحب الاستكثار فيه من بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار يوم الجمعة من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله فيقول : ( اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ، وأهلك عدوهم ، من الجن والإنس ، من الأولين والآخرين ، وإن قال ذلك مائة مرة كان له فضل كثير ( 1 ) . 4 - المتهجد والجمال : ويستحب أن يقرأ فيه من القرآن من سورة بني إسرائيل والكهف والطواسين الثلاث وسجدة لقمان وسورة ص وحم السجدة وحم الدخان وسورة الواقعة ( 2 ) . أقول : وزاد في جمال الأسبوع سورة الأحقاف والطور واقتربت . ثم قالا : ويستحب أن يدعو بهذا الدعاء ليلة الجمعة : اللهم أنت الأول فلا شئ قبلك ، وأنت الاخر الذي لا تهلك ، وأنت الحي الذي لا تموت ، والخالق الذي لا تعجز ، وأنت البصير الذي لا يرتاب ، والصادق الذي لا تكذب والقاهر الذي لا يغلب ، البدئ لا تنفذ ، القريب لا تبعد ، القادر لا تضام ، الغافر لا تظلم ، الصمد لا تطعم ، القيوم لا تنام ، المجيب لا تسأم ، الحنان لا ترام ، العالم لاتعلم ، القوي لا تضعف

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 184 . ( 2 ) مصباح المتهجد : 184 .