العلامة المجلسي

197

بحار الأنوار

بيان : كون إقامة الجمعة من فوائد قيام الامام بالامر لا يدل على الاشتراط لان الامام يقيم جميع شرايط الاسلام بين الناس ، كما أن إقامة الحج لا يدل على اشتراطه به . 44 - نوادر الراوندي : ( 1 ) باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل واعظ قبلة . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث لو يعلم أمتي ما لهم فيها لضربوا عليها بالسهام : الاذان والغدو إلى يوم الجمعة والصف الأول . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا برئ ، والمشرك أما إذا أسلم ، والحاج أما إذا فرغ ، والمنصرف من الجمعة . [ وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من استأجر أجيرا فلا يحبسه عن الجمعة ] ( 2 ) فيشتركان في الاجر . وبهذا الاسناد قال : قال علي عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الاتيان إلى الجمعة زيارة وجمال ، قيل : يا أمير المؤمنين وما الجمال ؟ قال : ضوء الفريضة . وبهذا الاسناد قال : قال علي عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كيف بكم أما إذا تهيأ أحدكم للجمعة كما يتهيؤ اليهود عشية الجمعة لسبتهم . وبهذا الاسناد قال : سئل علي عليه السلام عن رجل يكون في زحام في صلاة الجمعة أحدث ولا يقدر على الخروج ، فقال : يتمم ويصلي معهم ويعيد . وبهذا الاسناد قال : نهى علي عليه السلام أن يشرب الدواء يوم الخميس مخافة أن يضعف عن الجمعة . وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : التهجير إلى الجمعة حج فقراء أمتي .

--> ( 1 ) نوادر الراوندي : 24 و 46 و 50 و 51 . ( 2 ) ما بين العلامتين ساقط عن ط الكمباني ، أضفناه من المصدر ، والظاهر أن لفظ الحديث هكذا ، ( من استأجر أجيرا فلا يحبسه عن الجمعة فيأثم ، والا فيشتركان جميعا في الاجر ) راجع مستدرك الوسائل ج 1 ص 407 .