العلامة المجلسي

198

بحار الأنوار

بيان : ( ( كل واعظ قبلة ) أي للموعوظ ، ورواه في الفقيه ( 1 ) عن النبي صلى الله عليه وآله مرسلا ، وأضاف إليه وكل موعوظ قبلة للواعظ ، ثم قال : يعني في الجمعة والعيدين وصلاة الاستسقاء ، والمراد استقبال كل منهما الاخر باستدبار الامام القبلة ، واستقبال المأموم القبلة ، أو الانحراف إليه كما مر ( لضربوا عليها بالسهام ) أي لنازعوا فيها حتى احتاجوا إلى القرعة بالسهام ويدل على فضل المباكرة . ( يستأنفون العمل ) أي يبتدؤونه كناية عن مغفرة ما مضى من ذنوبهم ، فيشتركان أي إن لم يحبسه ( وزيارة ) أي لقاء الاخوان ( ضوء الفريضة ) أي نورها ، أي يظهر في الوجه كما قال تعالى : ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) ( 2 ) . وأما الإعادة لمن صلى بتيمم أما إذا منعه الزحام ، فقد مر أنه مختار الشيخ وابن الجنيد ، والمشهور عدم الإعادة ، ويمكن حمله على الاستحباب أو الصلاة مع المخالف ، ولعل في قوله ( معهم ) إيماء إليه وحمل النهي عن شرب الدواء في الخميس على الكراهة . ( والتهجير إلى الجمعة ) المبادرة إليها بادراك أول الخطبة ، أو المباكرة إلى المسجد ، قال في النهاية فيه لو يعلم الناس ما في التهجير لاستبقوا إليه ، التهجير التبكير إلى كل شئ والمبادرة إليه ، أراد المبادرة إلى أول الصلاة ، ومنه حديث الجمعة فالمهجر إليها كالمهدي بدنة أي المبكر إليها انتهى وقيل أراد السير في الهاجرة وشدة الحر عقيب الزوال أو قريبا منه . 45 - مجالس ابن الشيخ : الحسين بن عبيد الله عن التعلكبري ، عن الحكيمي عن سفيان بن زياد ، عن عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد ، عن عبد الله بن أبي رافع

--> ( 1 ) الفقيه ج 1 ص 275 . ( 2 ) الفتح : 29 .