العلامة المجلسي

192

بحار الأنوار

الجمعة ، وفي الثانية الحمد والمنافقين ( 1 ) . 32 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد عن حريز عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل يقول : اقرأ سورة الجمعة والمنافقين ، فان قراءتهما سنة يوم الجمعة في الغداة والظهر والعصر ، ولا ينبغي لك أن تقرأ بغيرهما في صلاة الظهر ، يعني يوم الجمعة إماما كنت أو غير إمام ( 2 ) . 33 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أتى الجمعة إيمانا واحتسابا استأنف العمل ( 3 ) . ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا : سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول : من ترك الجمعة ثلاثا متواليات بغير علة طبع الله على قلبه ( 4 ) . المحاسن : عن أبيه ، عن النضر مثله ( 5 ) . بيان : هذا الخبر مع صحته يدل على عموم وجوب الجمعة في جميع الأزمان لعموم كلمة ( من ) وفيه من المبالغة والتأكيد ما لا يخفى ، أما إذا الطبع والختم مما شاع استعماله في الكتاب والسنة في الكفار والمنافقين الذين لامتناعهم من قبول الحق وتعصبهم في الباطل كأنه ختم على قلوبهم ، فلا يمكن دخول الحق فيه ، أو هو بمعنى الريق الذي يعلو المرآة والسيف أي لا ينطبع في قلوبهم صورة الحق كما قال تعالى :

--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 165 . ( 2 ) علل الشرايع ج 2 ص 44 . ( 3 ) ثواب الأعمال : 34 ، وفيه : الجماعة بدل الجمعة . ( 4 ) ثواب الأعمال : 209 . ( 5 ) المحاسن : 85 .