العلامة المجلسي
184
بحار الأنوار
وقال عليه السلام : تؤتى الجمعة ولو حبوا . 19 - مجالس الصدوق : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي زياد النهدي ، عن ابن بكير قال : قال الصادق عليه السلام ما من قدم سعت إلى الجمعة إلا حرم الله جسدها على النار ( 1 ) . بيان : ( جسدها ) أي جسد القدم من إضافة اكل إلى الجزء ، وفي بعض النسخ جسده ، فالضمير راجع إلى صاحب القدم بقرينة المقام . 20 - المجالس : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن مفضل بن عمر ، عن جابر ابن يزيد ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : أما إذا كان حين يبعث الله تبارك وتعالى العبادات بالأيام ، يعرفها الخلائق باسمها وحليتها ، يقدمها يوم الجمعة ، له نور ساطع تتبعه ساير الأيام كأنها عروس كريمة ذات وقار تهدى إلى ذي حلم ويسار ، ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن سارع إلى الجمعة ، ثم يدخل المؤمنون الجنة على قدر سبقهم إلى الجمعة ( 2 ) . كتاب العروس : باسناده عن جابر مثله إلا أن فيه بأسمائها وفيه ( إلى ذي حلم وشأن ثم يكون يوم الجمعة شاهدا لمن حافظ وسارع ) . بيان : قدم القوم كنصر وعلى التفعيل أي تقدمهم ، ( إلى الجمعة ) أي إلى صلاة الجمعة . 21 - المجالس : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صلاة الجمعة فريضة ، والاجتماع إليها فريضة مع الامام ، فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض ، ولا يدع ثلاث فرائض من غير علة إلا منافق .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 221 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 238 .