العلامة المجلسي

166

بحار الأنوار

وفي حديث آخر : من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة طبع الله على قلبه بخاتم النفاق ( 1 ) . قال : وقال صلى الله عليه وآله : لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ( 2 ) . قال : وقال النبي صلى الله عليه وآله في خطبة طويلة نقلها المخالف والمؤالف : إن الله تبارك وتعالى فرض عليكم الجمعة ، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافا أو جحودا لها فلا جمع الله شمله ، ولا بارك له في أمره ، ألا ولا صلاة له ، ألا ولا زكاة له ، ألا ولا حج له ، ألا ولا صوم له ، ألا ولا بر له حتى يتوب ( 3 ) . 6 - مجالس الصدوق : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن الصادق عن أبيه عليهم السلام أنه قال : أيما مسافر صلى الجمعة رغبة فيها وحبا لها أعطاه الله عز وجل أجر مائة جمعة للمقيم ( 4 ) . ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله مثله ( 5 ) . 7 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن النساء هل عليهن من صلاة العيدين والجمعة ما على الرجال ؟ قال : نعم ( 6 ) . بيان : اعلم أن الأصحاب ذكروا أن من لا يلزمه الجمعة أما إذا حضرها جاز له فعلها تبعا وأجزأته عن الظهر ، وهذا الحكم مقطوع به في كلامهم ، بل قال في المنتهى

--> ( 1 ) رسالة الجمعة : 55 . ( 2 ) رسالة الجمعة : 55 . ( 3 ) رسالة الجمعة : 55 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 8 . ( 5 ) ثواب الأعمال ص 34 . ( 6 ) قرب الإسناد ص 100 ط حجر 133 ط نجف .