اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

246

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وإن هذه الثلاثة جبال تسبح اللّه وتقدّسه وتمجّده وتستغفر لمحبي آل محمد . فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمد لم ير إلا الخير والحسنى والسعة في رزقه والسلامة من جميع أنواع البلاء ، وهو في أمان من السلطان الجائر ، ومن كل ما يخافه الإنسان ويحذره . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 42 ح 17 ، عن أمالي الطوسي . 2 . أمالي الطوسي : ص 95 . 3 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله لشيعة المرتضى عليه السّلام : ص 63 . الأسانيد : 1 . في أمالي الطوسي : المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن محمد العطار عن الخشاب عن علي بن النعمان عن بشير الدهان ، قال . 2 . في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : أخبرنا الشيخ أبو محمد بن الحسين بن بابويه بالري في الموضع المذكور في السنة المذكورة ، قال : حدثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، قال أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الحارثي ، قال : أخبرنا أبو الحسين ، قال : حدثني أبي أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي بن النعمان ، عن بشير الدهان ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام . 24 المتن : قال ميمون الهاشمي : جرى ذكر آل أبي طالب عند الرشيد فقال : حدثني أبي ، عن أبيه عن جده عبد اللّه بن عباس قال : كنا ذات يوم مع رسول اللّه إذ أقبلت فاطمة وهي تبكي . . . وساق الحديث إلى قوله : ثم قال صلّى اللّه عليه وآله : اللهم إنك تعلم أن الحسن والحسين في الجنة ، وأباهما في الجنة ، وأمهما في الجنة ، وعمهما في الجنة وعمتهما الجنة وخالهما في الجنة ، وخالتهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة ، ومن أبغضهما في النار .