اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

247

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 94 ح 56 ، عن الطرائف . 2 . الطرائف على ما في بحار الأنوار . 3 . ذخائر العقبى : ص 130 ، بتغيير فيه . الأسانيد : 1 . في الطرائف على ما في البحار : ذكر الحاكم النيشابوري وهو من الثقات الأربعة المذاهب في تاريخ نيشابور في ترجمة هارون ، وبدأ بذكر هارون الرشيد ، رفعه إلى ميمون الهاشمي إلى الرشيد ، قال . 25 المتن : عن أبي سعيد الخدري قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على ابنته فاطمة عليه السّلام وهي توقد تحت قدر لها تطبخ طعاما ، وعلي عليه السّلام في ناحية البيت نائم والحسن والحسين عليهما السّلام نائمان بجنبه . فقعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع ابنته يحدثها ، وهي توقد تحت قدرها . ليس لها خادم ، إذ استيقظ الحسن فأقبل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا أبت ، اسقني . فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم قام إلى لقحة كانت فاحتلبها بيده . ثم جاء بالعلبة وعلى اللبن رغوة ، ليناوله الحسن عليه السّلام فاستيقظ الحسين عليه السّلام فقال : يا أبت اسقني . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا بنيّ ، أخوك - وهو أكبر منك - قد استسقاني قبلك . فقال الحسين عليه السّلام : اسقني قبله ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يرقبه ويلين له ويطلب إليه أن يدع أخاه يشرب قبله ، والحسين عليه السّلام يأبى . فقالت : فاطمة عليه السّلام يا أبت ، كأنّ الحسن أحب إليك من الحسين ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : ما هو أحبهما إليّ ، وإنهما عندي سواء ، غير أن الحسن استسقاني أول مرة وإني وإياك وإياهما وهذا الراقد في الجنة لفي منزل واحد ودرجة واحدة .