اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

80

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وقال ابن عبد ربه - وهو من أعيانهم - : فأما علي عليه السّلام والعباس فقعدوا في بيت فاطمة عليها السّلام ، وقال أبو بكر لعمر بن الخطاب : إن أبيا فقاتلهما . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما النار . فلقيته فاطمة عليها السّلام فقالت : يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم . ونحوه روى مصنف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 339 ح 95 ، عن كشف الحق . 2 . كشف الحق : ص 204 ، 268 . 3 . تاريخ الطبري : ج 3 ص 202 ، على ما في كشف الحق . 70 المتن : قال المجلسي في تكملته على إحراق الباب وتخويف فاطمة عليها السّلام وإسقاط ما في بطنها وإيذائها وإيذاء علي عليه السّلام : وأجاب عن ذلك قاضي القضاة بأنها لا نصدّق ذلك ولا نجوّزه ، ولو صحّ لم يكن طعنا على عمر لأن له أن يهدّد من امتنع من المبايعة إرادة للخلاف على المسلمين ، لكنه غير ثابت لأن أمير المؤمنين عليه السّلام قد بايع وكذلك الزبير والمقداد والجماعة ، وقد بينّا أن التمسك بما تواتر به الخبر من بيعتهم أولى من هذه الروايات الشاذّة . وردّ عليه السيد في الشافي : أولا : بأن خبر الإحراق قد رواه غير الشيعة ممن لا يتّهم على القوم ، وأن دفع الروايات من غير حجة لا يجدي شيئا . فروى البلاذري - وحاله في الثقة عند العامة والبعد عن مقاربة الشيعة والضبط لما يرويه معروفة - عن المدائني ، عن سلمة بن محارب ، عن سليمان التيمي ، عن ابن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السّلام يريده على البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه قبس ، فلقيته فاطمة عليها السّلام على الباب فقالت :