اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
178
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
قال : فلما قبضت ، أتاه أبو بكر وعمر وقالا : لم لا تخرجها حتى نصلّي عليها ؟ فقال : ما أرانا إلا سنصبح . ثم دفنها ليلا ، ثم صوّر برجله حولها سبعة أقبر . قال : فلما أصبحوا ، أتوه فقالا : يا أبا الحسن ! ما حملك على أن تدفن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم نحضرها ؟ قال : ذلك عهدها إليّ . قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا واللّه شيء في جوفك . فثار إليه أمير المؤمنين عليه السّلام فأخذ بتلابيبه ، ثم جذبه فاسترخى في يده ، ثم قال : واللّه لولا كتاب سبق وقول من اللّه ، واللّه لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن ، ثم لم ينزل اللّه لك توبة حتى الساعة . فأخذه أبو بكر وجذبه وقال : قد نهيتك عنه . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 112 ح 7 ، شطرا من الحديث ، عن مصباح الأنوار . 2 . بحار الأنوار : ج 78 ص 391 ح 56 ، شطرا من الحديث ، عن مصباح الأنوار . 3 . مصباح الأنوار : ص 259 . 4 . اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السّلام : ص 862 ، عن مصباح الأنوار . 30 المتن : في حديث ورقة بن عبد اللّه الأزدي عن فضة في مرض وفاة فاطمة عليها السّلام : . . . إلى أن قالت الزهراء عليها السّلام لعلي عليه السّلام : فإذا أنت قرأت يس فاعلم أني قد قضيت نحبي . فغسّلني ولا تكشف عني فإني طاهرة مطهرة ، وليصلّ عليّ معك من أهلي الأدنى فالأدنى ومن رزق أجري وادفنّي ليلا في قبري ؛ بهذا أخبرني حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال علي عليه السّلام : واللّه لقد أخذت في أمرها وغسّلتها في قميصها ولم أكشفه عنها ، فو اللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهرة ، ثم حنّطتها من فضلة حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكفّنتها وأدرجتها في أكفانها . فلما هممت أن أعقد الرداء ، ناديت : يا أم كلثوم ، يا زينب ، يا سكينة ، يا فضة ، يا حسن ، يا حسين ! هلمّوا تزوّدوا من أمكم ، فهذا الفراق ، واللقاء في الجنة .