العلامة المجلسي

12

بحار الأنوار

إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له ( 1 ) . ثواب الأعمال : عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد عن حريز وفضيل ، عن زرارة مثله ( 2 ) . المحاسن : في رواية زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 3 ) . 20 - العلل والعيون : عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس ، عن علي بن قتيبة عن الفضل بن شاذان فيما رواه من العلل عن الرضا عليه السلام فان قال : فلم جعلت الجماعة ؟ قيل : لأن لا يكون الاخلاص والتوحيد والاسلام والعبادة لله إلا ظاهرا مكشوفا مشهودا ، لأن في إظهاره حجة على أهل المشرق والمغرب لله عز وجل ، وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقر به يظهر الاسلام والمراقبة ، وليكون شهادات الناس بالاسلام من بعضهم لبعض جائزة ممكنة ، مع ما فيه من المساعدة على البر والتقوى ، والزجر عن كثير من معاصي الله عز وجل ( 4 ) . 21 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الصلاة في الجماعة تفضل على صلاة المفرد بثلاث وعشرين درجة ، تكون خمسا وعشرين صلاة ( 5 ) . 22 - المحاسن : عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 290 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 209 . ( 3 ) المحاسن : 84 . ( 4 ) علل الشرايع ج 1 ص 249 ، عيون الأخبار ج 2 ص 109 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 34 .