اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

109

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

في الرواية الموسوية في الحدود الأربعة لفدك ذكر من ردّ فدك على ولد فاطمة عليها السلام مثل عمر بن عبد العزيز وغيره من الخلفاء . في أنه انتزعها منهم بعد عمر بن عبد العزيز عبد الملك ، ثم دفعها السفاح إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ثم أخذها المنصور ، ثم أعادها المهدي ، ثم قبضها الهادي ، ثم ردّها المأمون ، قال دعبل الخزاعي : أصبح وجه الزمان قد ضحكا * بردّ مأمون هاشما فدكا وحكي أن المعتصم والواثق قالا : كان المأمون أعلم منا به ، فنحن نمضي على ما مضى هو عليه . فلما ولّي المتوكل ، قبضها وأقطعها حرملة الحجام وأقطعها بعده لفلان النازيار من أهل طبرستان ، وردّها المعتضد ، وحازها المكتفي ، وقيل : إن المقتدر ردّها عليهم . المصادر : سفينة البحار : ج 2 ص 350 . 4 المتن : عن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : لما نزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلاحه وأسرج دابته وشدّ علي عليه السلام سلاحه وأسرج دابته ، ثم توجّها في جوف الليل وعلي عليه السلام لا يعلم حيث يريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حتى انتهى إلى فدك . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، تحملني أو أحملك ؟ قال علي عليه السلام : أحملك يا رسول اللّه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، بل أنا أحملك لأني أطول بك ولا تطول بي .