اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

110

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فحمل عليا عليه السلام على كتفيه ثم قام به ، فلم يزل يطول به حتى علا على سور الحصن . فصعد علي عليه السلام على الحصن ومعه سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأذّن على الحصن وكبّرنا . فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بجمعهم ونزل علي عليه السلام إليهم . فقتل علي عليه السلام ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم وأعطى الباقون بأيديهم ، وساق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على رقابهم إلى المدينة ؛ فلم يوجف فيها غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهي له ولذريته خاصة دون المؤمنين . المصادر : 1 . نور الأنوار للمرندي : ص 219 ، عن تفسير فرات . 2 . تفسير فرات : ص 159 . 3 . بحار الأنوار : ج 29 ص 110 ، عن تفسير فرات . 4 . الجنة العاصمة : ص 262 ، عن تفسير فرات . الأسانيد : في تفسير فرات : زيد بن محمد بن جعفر العلوي ، عن محمد بن مروان ، عن عبيد بن يحيى ، عن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام ، قال . 5 المتن : قال الكاشاني بعد ذكر أحاديث في ذيل آية « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » « 1 » : . . . وبالجملة ، الأخبار في هذا المعنى مستفيضة ؛ وفي الكافي عن الصادق عليه السلام في حديث : ثم قال جل ذكره : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » وكان علي عليه السلام ، وكان حقه الوصية التي جعلت له والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة .

--> ( 1 ) . الإسراء : الآية 26 .